• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • Bottom Right /
  • البابا فرنسيس: إنَّ مريم تستجيب لطلباتنا، وتصغي إلى أصواتنا، حتى تلك التي تبقى مغلقة في قلوبنا

البابا فرنسيس: إنَّ مريم تستجيب لطلباتنا، وتصغي إلى أصواتنا، حتى تلك التي تبقى مغلقة في قلوبنا

admin 24/03/2021 التعليقات على البابا فرنسيس: إنَّ مريم تستجيب لطلباتنا، وتصغي إلى أصواتنا، حتى تلك التي تبقى مغلقة في قلوبنا مغلقة 1901

ستهلَّ الاب الاقدس تعليمه الأسبوعي بالقول

نكرّس تعليم اليوم للصلاة في الشركة مع مريم، ويتمُّ ذلك في عشية عيد البشارة. نحن نعلم أن الدرب الرئيسية للصلاة المسيحية هي بشريّة يسوع. في الواقع، إن الثقة المميزة للصلاة المسيحية ستكون خالية من المعنى لو أن الكلمة لم يتجسِّد، ويمنحنا في الروح القدس علاقته البنوية مع الآب.

تابع البابا فرنسيس يقول إنَّ المسيح هو الوسيط، الجسر الذي نعبره لنتوجه إلى الآب. كل صلاة نرفعها إلى الله هي بالمسيح، ومع المسيح، وفي المسيح وتتم بفضل شفاعته. إنَّ الروح القدس يوسّع وساطة المسيح إلى كل زمان ومكان: لا يوجد اسم آخر يمكننا أن نخلص به. من وساطة المسيح الواحدة، تأخذ معنى وقيمة الإشارات الأخرى التي يجدها المسيحي لصلاته وعبادته، وأولها الصلاة والعبادة إلى مريم العذراء. فهي تحتل مكانة مميزة في الحياة، وبالتالي أيضًا في صلاة المسيحي، لأنها والدة يسوع. وقد صورتها الكنائس الشرقية غالبًا على أنها الـ “Odighítria”، أي التي “تشير إلى الطريق”، أي إلى الابن يسوع المسيح. كذلك في الأيقونات المسيحية، نجدها حاضرة في كل مكان، وأحيانًا أيضًا بشكل بارز، ولكن على الدوام في علاقة مع الابن ووظيفته. إن يديها وعيناها وموقفها هما “تعليم” حي، ويشير دائمًا إلى المفصلة، والمحور: يسوع، ومريم هي متوجّهة نحوه بشكل كامل.

أضاف الأب الأقدس يقول هذا هو الدور الذي لعبته مريم طوال حياتها الأرضية وتحتفظ به إلى الأبد: إنها أَمَةُ الرب المتواضعة. في مرحلة معينة، في الأناجيل، يبدو أنها تختفي تقريبًا؛ لكنها تعود في اللحظات الحاسمة، كما في قانا، عندما صنع الابن، بفضل تدخلها المتنبِّه، أولى “آياته”، ومن ثم على الجلجلة، عند أقدام الصليب.

أضاف الأب الأقدس يقول لقد بسط يسوع أمومة مريم للكنيسة كلها عندما أوكل إليها تلميذه الحبيب، قبل وقت قصير من موته على الصليب. ومن تلك اللحظة فصاعدًا، أصبحنا جميعًا تحت ذيل حمايتها، كما يظهر في بعض اللوحات الجدارية أو اللوحات التي تعود إلى العصور الوسطى. وهكذا بدأنا نرفع صلاتنا إليها ببعض العبارات الموجهة لها، الحاضرة في الأناجيل: “ممتلئة نعمة”، “مباركة بين النساء”. وفي صلاة السلام عليك يا مريم، أُضيف بسرعة أيضًا لقب، “Theotokos” أي “والدة الإله”، الذي أقره مجمع أفسس. ومثلما حدث في صلاة الأبانا، بعد التسبيح نضيف الدعاء: نطلب من الأم أن تصلي من أجلنا نحن الخطأة لكي تشفع بنا بحنانها “الآن وفي ساعة موتنا”. الآن، في مواقف الحياة الملموسة، وفي اللحظة الأخيرة، لكي ترافقنا في العبور إلى الحياة الأبدية.

تابع البابا فرنسيس يقول مريم هي حاضرة على الدوام بجانب سرير أطفالها الذين يغادرون هذا العالم. إذا وجد شخص ما نفسه وحيدًا ومهجورًا، فهي تكون هناك في قربه، كما كانت في جوار ابنها عندما تخلّى عنه الجميع. لقد كانت مريم ولا تزال حاضرة في أيام الوباء، بالقرب من الأشخاص الذين أنهوا لسوء الحظ مسيرتهم الأرضية في حالة من العزلة، بدون تعزية قرب أحبائهم. لقد كانت مريم حاضرة هناك على الدوام بحنانها الوالدي.

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول إنَّ الصلوات التي نوجّهها إليها لا تذهب سدى؛ لأنَّ امرأة الـ “نَعَم”، التي قبلت بجهوزيّة دعوة الملاك، تستجيب أيضًا لطلباتنا، وتصغي إلى أصواتنا، حتى تلك التي تبقى مغلقة في قلوبنا، والتي لا تملك القوة للخروج ولكن الله يعرفها أفضل منا. وكأي أم صالحة، تدافع عنا مريم في الأخطار، وهي تقلق علينا، حتى عندما ننشغل بأمورنا ونفقد معنى المسيرة، ونعرِّض للخطر لا صحتنا وحسب، وإنما أيضًا خلاصنا. إنَّ مريم حاضرة هناك، وهي تصلي من أجلنا، وتصلي من أجل الذين لا يُصلّون. لأنها أمنا.

نقلاً عن فاتيكان نيوز

admin
2021-03-24
العلامات
البابا البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقتأملات درب الصليب
التالى →البابا فرنسيس: صليب المسيح هو علامة الرجاء الذي لا يخيِّب

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

  • البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويواصل التأمل في الدستور العقائدي في الكنيسة “نور الأمم”

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6401120عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6376184عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6367875عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية