• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • Bottom Right /
  • البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

admin 13/05/2026 التعليقات على البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة مغلقة 349

في مقابلة الأربعاء العامة البابا لاوُن الرابع عشر يدعو المؤمنين للاقتداء بمريم في انفتاحها غير المشروط على السر الإلهي وطاعتها لعمل الروح القدس

أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول لقد أراد المجمع الفاتيكاني الثاني تخصيص الفصل الأخير من الدستور العقائدي في الكنيسة، “نور الأمم”، لمريم العذراء. فهي “تُعرف بصفتها عضواً سامياً وفريداً تماماً في الكنيسة، وكصورة لها ومثال فائق في الإيمان والمحبة”. تدعونا هذه الكلمات لنفهم كيف يمكننا أن نرى في مريم — التي قبلت وولدت ابن الله المتجسد بعمل الروح القدس — مثالاً، وعضواً متميزاً، وأماً للجماعة الكنسية بأسرها.

أضاف الحبر الأعظم يقول من خلال استسلامها لعمل النعمة الذي تمّ فيها، وقبولها عطية العلي بإيمانها وحبها العذري، تظهر مريم كمثال كامل لما دُعيت الكنيسة كلها أن تكون عليه: خليقة كلمة الرب، وأمّاً لأبناء الله المولودين بروح الطاعة لعمل الروح القدس.

تابع الأب الأقدس يقول وبما أنها “المؤمنة” بامتياز، والتي تقدم لنا الشكل الأكمل للانفتاح غير المشروط على السر الإلهي في شركة شعب الله المقدس، فإن مريم هي عضو متميز في الجماعة الكنسية. وأخيراً، بما أنها تلد أبناءً في “الابن”، محبوبين في “المحبوب الأزلي” الذي جاء بيننا، فإن مريم هي أم الكنيسة جمعاء، التي يمكنها أن تتوجه إليها بثقة بنوية، ويقين بأنها تُسمع وتُحفظ وتُحب.

أضاف الحبر الأعظم يقول يمكن التعبير عن مجموع هذه الخصائص لمريم العذراء بوصفها المرأة الأيقونة للسر. فبكلمة امرأة، نبرز الواقعية التاريخية لابنة إسرائيل الشابة هذه، التي أُعطيت لها نعمة عيش الخبرة الاستثنائية بأن تصبح أماً للمسيح المنتظر. أما بتعبير أيقونة، فنحن نؤكد على أن الحركة المزدوجة للنزول والصعود تتحقق فيها: ففيها يتجلى الاختيار المجاني من قبل الله، بقدر ما يتجلى قبول الإيمان الحر به. مريم هي إذن المرأة الأيقونة للسر، أي لتدبير الخلاص الإلهي الذي كان خفياً في السابق وأُعلن بملئه في يسوع المسيح.

تابع الأب الأقدس يقول لقد ترك لنا المجمع تعليماً واضحاً حول المكانة الفريدة المحفوظة لمريم العذراء في عمل الفداء. وذكّر بأن يسوع المسيح هو الوسيط الوحيد للخلاص، وأن والدته القديسة “لا تحجب أو تنقص من هذه الوساطة الوحيدة للمسيح، بل تُظهر فاعليتها”. وفي الوقت عينه، فإن “العذراء الطوباوية، التي سبق أن خُصصت منذ الأزل، في تدبير تجسد الكلمة لتكون أماً لله… قد تعاونت بطريقة استثنائية في عمل المخلص، بطاعتها وإيمانها ورجائها ومحبتها المتّقدة، لإعادة الحياة الفائقة الطبيعة إلى النفوس. ولهذا السبب صارت لنا أمّاً في رتبة النعمة”.

أضاف الحبر الأعظم يقول في مريم العذراء، ينعكس أيضاً سر الكنيسة: ففيها يجد شعب الله تمثيلاً لأصله، ومثاله، ووطنه. في أم الرب، تتأمل الكنيسة سرها الخاص، ليس فقط لأنها تجد فيها مثال الإيمان العذري، والمحبة الوالديٌة، والعهد الزوجي الذي دُعيت إليه، بل وأيضاً وبالدرجة الأولى لأنها ترى فيها نموذجها الأصلي، والصورة المثالية لما هي مدعوة لتكون عليه.

تابع الأب الأقدس يقول كما ترون، فإن التأملات حول العذراء الأم الواردة في دستور “نور الأمم” تعلمنا أن نحب الكنيسة ونخدم فيها إتمام ملكوت الله الآتي والذي سيتحقق بملئه في المجد. لنسمح إذًا بأن يُسائلنا المثال السامي، لمريم العذراء والأم، ولنطلب منها أن تعيننا بشفاعتها لنجيب لما يُطلب منا من خلال مثالها: هل أعيش انتماءي للكنيسة بإيمان متواضع وفاعل؟ هل أرى فيها جماعة العهد التي وهبني إياها الله لأبادل حبه اللامتناهي؟ هل أشعر بأنني جزء حي من الكنيسة، في طاعة للرعاة الذين أقامهم الله؟ هل أنظر إلى مريم كمثال وعضو أسمى وأم للكنيسة، وأطلب منها أن تساعدني لأكون تلميذاً أميناً لابنها؟

وختم البابا لاوُن الرابع عشر تعليمه الأسبوعي بالقول أيها الإخوة والأخوات، ليمنحنا الروح القدس، الذي حلّ على مريم ونبتهل إليه بتواضع وثقة، أن نعيش هذه الحقائق الرائعة بملئها. وبعد أن تعمقنا في الدستور العقائدي “نور الأمم”، لنطلب من العذراء أن تستمد لنا هذه النعمة: أن ينمو فينا جميعاً حب الكنيسة الأم المقدسة. آمين.

admin
2026-05-13
العلامات
البابا البابا لاون تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا لاون تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقتأملات يومية في الشهر المريمي – اليوم الثالث عشر
التالى →الجمعة السادسة من القيامة

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6403719عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6378768عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6370453عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية