• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • Bottom Right /
  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

admin 03/06/2026 التعليقات على البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس مغلقة 203
في تعليمه الأسبوعي حول “الطقس والعلامة والرمز”، الحبر الأعظم يوضح أن خبرة الليتورجيا الحية والتقية هي أفضل وسيلة لإيقاظ الانفتاح على لقاء الرب بكامل كياننا.

أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول اذ نواصل سلسلة التعليم المسيحي حول الدستور المجمعي “في الليتورجيا المقدسة” نريد أن نتوقف للتأمل في بعض العناصر المكونة لليتورجيا المقدسة، ألا وهي: الطقس، والعلامة، والرمز. لقد ساعدنا المجمع الفاتيكاني الثاني، من خلال الاستفادة من العمل القيم للحركة الليتورجية، على إعادة اكتشاف حقيقة كانت حيّة في ضمير الكنيسة الأولى وفي تعاليم الآباء. إن طقوس الليتورجيا المسيحية ليست غلافًا خارجيًا للسر المقدس، ولا مجموعة من المراسم الاعتباطية، بل هي الوساطة الكنسية التي تصلنا من خلالها العطية الإلهية. ولهذا السبب بالتحديد، يدعونا المجمع إلى فهم “سر الإيمان” الذي يتحقق في الليتورجيا عبر الطقوس والصلوات. فالطقس يمنح شكلاً للعمل الليتورجي، ومن خلاله لحياتنا أيضًا، مولدًا فينا حسًا روحيًا يجعلنا قادرين على تذوق حضور الله من خلال يسوع المسيح.
تابع الأب الأقدس يقول وبطبيعة الحال، يتحقق هذا الأمر إذا لم نبقَ غرباء أو مجرد مشاهدين صامتين تجاه الليتورجيا، بل نشارك فيها بكل كياننا – جسدًا وعقلاً وقلبًا – طاعةً لوصية الرب. وهكذا، ومن خلال الطقس المقدس، نتتلمذ على الإصغاء لكلمة الله، وعلى الشكر والعبادة، وعلى المشاركة الأخوية والشركة الكنسية. نكتشف أننا جماعة ذات وجوه متعددة، يجمعها إيمان واحد.
أضاف الحبر الأعظم يقول إنّ الطقس يُشركنا في تسلسل محدد بدقة من الحركات والصلوات، قد يتعارض أحيانًا مع نزعتنا الفردية نحو العفوية. ومع ذلك، فإن منطقه ليس تقييد الحرية في قوالب جامدة؛ بل على العكس، إذ بفضل رصانة إيقاعاته وجلالتها، يقطع الطقس حبل النشاطات المحمومة، ليعيدنا إلى الجوهري. فنكتشف هكذا بُعدًا آخر للعمل، لا يقوده منطق الحسابات الإنتاجية، بل خبرة أخرى للزمان والمكان. ففي الطقس، نختبر منطق “المجانية”، ونجد وقفةً تُجدد القلب، ونُدرك أن النعمة الإلهية تسبقنا دائمًا، ونتعلم أن نعيش في إيقاع يسكنه الروح القدس.
تابع الأب الأقدس يقول إن قواعد “نحو” الطقس منسوجة من العلامات والرموز الخاصة بالليتورجيا. ففيها، كما يؤكد المجمع: “يُشار إلى تقديس الإنسان بواسطة علامات حسية، وتتحقق بطريقة خاصة بكل واحدة منها”. ويعمِّق تعليم الكنيسة الكاثوليكية قيمة هذه العلامات، مذكرًا بأن “معناها في عمل الخلق وفي الثقافة الإنسانية، يتحدد بدقة في أحداث العهد القديم، ويتجلى بملئه في شخص وعمل المسيح”. ومثال ذلك هي علامة الماء: من بدايات الخلق إلى الطوفان، ومن عبور البحر الأحمر إلى نهر الأردن، وصولاً إلى الماء الذي تدفق من جنب المسيح ليصبح علامة سرية للغوص في موته وقيامته.
أضاف الحبر الأعظم يقول غالبًا ما يُستخدم مصطلحا “علامة” و”رمز” كمرادفين. لكن في الواقع، تكون العلامة رمزية حين تكون قادرة على الإشارة ليس فقط إلى فكرة، بل إلى نظام كامل من المعاني والقيم. فعلى سبيل المثال، عندما نرش بالماء المقدس، يتجدد فينا وعي العطية التي نلناها في المعمودية، والتزامنا بالحياة الجديدة في المسيح. ثانيًا، للرموز طابع عملي أساسًا، فهي أولاً أفعال: منها ما هو بسيط وشائع، كالركوع وتبادل السلام، ومنها ما هو أكثر عمقًا، كالأفعال التأسيسية لكل سر من الأسرار. وبشكل خاص، تتمتع الرموز ببعد أدائي وتحويلي فريد، سواء تجاه العناصر المادية التي تكونها، أو تجاه الذين يتواصلون معها، مما يولد شعوراً بالانتماء، ويلامس القلب والعقل، ويثير علاقات كنسية أصيلة.
تابع الأب الأقدس يقول في رسالته الرسوليّة “Desiderio desideravi”، استشهد البابا فرنسيس بعبارة لرومانو غوارديني، حيث حدد “المهمة الأولى لعمل التنشئة الليتورجيّة: على الإنسان أن يصبح مجددًا قادرًا على التعامل مع الرموز”. نحن بحاجة لأن نسمح لطقوس الليتورجيا أن تربينا، من خلال العناية بجمال احتفالاتنا بلمسة دقيقة وبدون تعسّفية، ومن خلال التزامنا بتنشئة ليتورجيّة أصيلة.
وختم البابا لاوُن الرابع عشر تعليمه الأسبوعي بالقول إن خبرة ليتورجيا حية وتقية، مصحوبة بتعليم ليتورجي مناسب، هي أفضل وسيلة لإيقاظ ذلك الانفتاح على لقاء الله في نفوس الجميع؛ لقاء لا يمكن أن يتحقق، وفق منطق التجسد، إلا بإشراك الإنسان بكليته: روحًا ونفسًا وجسدًا.

admin
2026-06-03
العلامات
البابا البابا لاون تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا لاون تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقتأملات يومية في شهر قلب يسوع الأقدس – اليوم الثالث
التالى →الجمعة الثانية من الرسل

مقالات %s

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

  • البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6397150عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6372236عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6363926عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية