• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • Bottom Right /
  • البابا فرنسيس: الروح القدس هو الذي يكتب تاريخ الكنيسة والعالم

البابا فرنسيس: الروح القدس هو الذي يكتب تاريخ الكنيسة والعالم

admin 18/03/2021 التعليقات على البابا فرنسيس: الروح القدس هو الذي يكتب تاريخ الكنيسة والعالم مغلقة 1551

استهلَّ الاب الاقدس تعليمه الأسبوعي بالقول نكمل اليوم تعليمنا حول الصلاة كعلاقة مع الثالوث الأقدس، ولا سيما مع الروح القدس.

تابع الأب الأقدس يقول إن العطيّة الأولى لكل حياة مسيحيّة هي الروح القدس. إنها ليس عطيّة من عطايا كثيرة ولكنّها العطيّة الأساسيّة. بدون الروح القدس لا وجود لعلاقة مع المسيح ومع الآب. لأن الروح القدس يفتح قلوبنا على حضور الله ويجذبها إلى “دوامة” الحب التي هي قلب الله. نحن لسنا ضيوفًا وحجاجًا فقط في مسيرتنا على هذه الأرض، ولكننا أيضًا ضيوف وحجاج في سر الثالوث. نحن مثل إبراهيم، الذي وإذ استقبل في أحد الأيام ثلاثة عابري طريق في خيمته، التقى بالله. وإذا كان بإمكاننا أن ندعو الله “أبَّا”، فذلك لأن الروح القدس يسكن فينا؛ فهو الذي يغيرنا في العمق ويجعلنا نختبر الفرح المؤثر بأننا محبوبين من الله كأبناء حقيقيين.

أضاف الحبر الأعظم يقول في هذا الصدد يكتب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية: “في كل مرة نبدأ فيها بالصلاة ليسوع، فإن الروح القدس هو الذي، بنعمته، يوجهنا إلى طريق الصلاة. لأنه يعلّمنا أن نصلي بتذكيرنا بالمسيح، فكيف لا نرفع صلاتنا إليه أيضًا؟ لهذا السبب تدعونا الكنيسة لكي نصلّي يوميًّا إلى الروح القدس، وخاصة في بداية ونهاية أي عمل مهم” (عدد ٢٦٧٠).

تابع البابا فرنسيس يقول هذا هو عمل الروح فينا. إنه “يذكرنا” بيسوع ويجعله حاضرًا بيننا، لكي لا يتحوّل إلى مجرّد شخصيّة من الماضي. لو كان المسيح بعيدًا في الزمن فقط، لكنا وحدنا وضائعين في العالم. لكن كل شيء يحيا في الروح القدس: وإمكانية لقاء المسيح مفتوحة للمسيحيين في كل زمان ومكان. فهو ليس بعيدًا، إنه معنا: ولا يزال يعلم تلاميذه مغيِّرًا قلوبهم، كما فعل مع بطرس وبولس ومريم المجدلية.

أضاف الأب الأقدس يقول إنها الخبرة التي عاشها العديد من المصلّين: رجال ونساء نشّأهم الروح القدس وفقًا لـ “مقياس” المسيح، في الرحمة، والخدمة، والصلاة … إنها نعمة أن نلتقي بأشخاص مثل هؤلاء: ندرك أنّ حياة مختلفة تنبض فيهم، ونظرتهم ترى “أبعد”. لا نفكرنَّ فقط في الرهبان والنسّاك؛ هناك أيضًا أناس عاديين، أشخاص نسجوا تاريخًا طويلاً من الحوار مع الله، وأحيانًا من صراع داخلي، ينقّي الإيمان. هؤلاء الشهود المتواضعون قد بحثوا عن الله في الإنجيل، وفي الإفخارستيا التي نالوها وعبدوها، وفي وجه الأخ الذي يعيش في صعوبة، وهم يحرسون حضوره كنار سريَّة.

تابع الحبر الأعظم يقول إنَّ مهمة للمسيحيين الأولى هي الحفاظ على هذه النار التي حملها يسوع إلى الأرض حيّة، أي محبة الله، والروح القدس. بدون نار الروح القدس، تنطفئ النبوءات، ويحل الحزن محل الفرح، وتحلُّ العادة محل الحب، وتتحول الخدمة إلى عبودية. تتبادر إلى الذهن صورة المصباح المضاء بجانب بيت القربان، حيث تُحفظ الإفخارستيا. حتى عندما تكون الكنيسة فارغة ويحل المساء، حتى عندما تكون الكنيسة مغلقة، يبقى هذا المصباح مضاء، ويستمر في الاشتعال: لا أحد يراه، ومع ذلك هو يتَّقِد أمام الرب.

أضاف الأب الأقدس يقول نجد مكتوباً في التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية أيضًا: “إنَّ الروح القدس، الذي تطبع مسحته كياننا كله، هو المعلّم الداخلي للصلاة المسيحية. إنه صانع التقليد الحي للصلاة. لا شك أن هناك طرقًا للصلاة تساوي عدد المصلِّين، لكن الروح القدس نفسه هو الذي يعمل في الجميع ومع الجميع. ففي شركة الروح القدس تكون الصلاة المسيحية صلاة في الكنيسة” (عدد ٢٦٧٢).

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول لذلك فإن الروح القدس هو الذي يكتب تاريخ الكنيسة والعالم. نحن صفحات مفتوحة ومستعدة لكي يكتب عليها. وفي كل منا يؤلف الروح القدس تحفًا فنيّة أصلية، لأنه لا يوجد أبدًا مسيحي مطابق تمامًا للآخر. وفي مجال القداسة اللامحدود، يجعل الله الواحد، ثالوث الحب، تنوع الشهود يزهر: الجميع متساوون في الكرامة، ولكنهم فريدون أيضًا في الجمال الذي أراده الروح القدس أن ينبعث في جميع الذين جعلتهم رحمةُ الله أبناءَه.

نقلاً عن فاتيكان نيوز

admin
2021-03-18
العلامات
البابا البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقفي مقابلته العامة البابا فرنسيس يتحدّث عن زيارته الرسوليّة إلى العراق
التالى →تأملات درب الصليب

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

  • البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويواصل التأمل في الدستور العقائدي في الكنيسة “نور الأمم”

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6401552عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6376615عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6368307عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية