• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • تأملات /
  • تعليم البابا فرنسيس

تعليم البابا فرنسيس

admin 07/12/2017 التعليقات على تعليم البابا فرنسيس مغلقة 3521

ما جاء من تعليم البابا فرنسيس ليوم الأربعاء 6 كانون الأول 2017

’’أردت أن أعبّر عن قرب المسيح والكنيسة لشعب قد عانى بسبب الصراعات والقمع‘‘

أود اليوم التحدث عن الزيارة الرسولية التي قمت بها في الأيام الماضية إلى ميانمار وبنغلاديش. لقد كانت عطية من الله، ولذا أشكره من أجل كل شيء، ولا سيما من أجل اللقاءات التي تمكنت من أجرائها. أجدد التعبير عن امتناني لسلطات البلدين ولأساقفتهما من أجل كل المجهود التي بذل في التحضير ومن أجل الاستقبال الذي قدم لي ولمعاوني. وكلمة “شكر” خاصة أتوجه بها لشعب الميانمار ولشعب البنغلاديش، اللذان أظهرا لي الكثير من الإيمان والمودة.

إنها المرة الأولى التي يقوم فيها خليفة القديس بطرس بزيارة الميانمار، وقد جاء ذلك بعد زمن قصير من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين هذه الدولة والكرسي الرسولي.

في هذه الحالة أيضا، أردت أن أعبر عن قرب المسيح والكنيسة لشعب قد عانى بسبب الصراعات والقمع، وهو الآن يسير ببطيء نحو حالة جديدة من الحرية والسلام. شعب تتجذر فيه الديانة البوذية بقوة، بمبادئها الروحية والأخلاقية، وحيث يوجد المسيحيون كقطيع صغير وكخميرة لملكوت الله. إن هذه الكنيسة، الحية والمتقدة، قد سعدت بتثبيتها في الإيمان والشركة، في اللقاء مع أساقفة البلد وفي الاحتفالين الإفخارستيين. تم الاحتفال الأول في الساحة الرياضية الكبيرة بوسط يانغون، حيث ذكّرنا إنجيل ذلك اليوم بأن الاضطهادات بسبب الإيمان بيسوع هي أمر طبيعي لتلاميذه، كفرصة للشهادة، ولكن حتى “شعره واحدة من رؤوسهم لن تذهب سدى” (را. لو 21، 12 – 19). أما القداس الثاني، والذي مثَّل العمل الأخير في زيارتي لميانمار، وقد خُصص للشبيبة: علامة رجاء وهدية خاصة من العذراء مريم، في الكاتدرائية التي تحمل اسمها. لقد رأيت في وجوه هؤلاء الشباب، المفعمة بالفرحة، مستقبل آسيا: مستقبل لن يكون لأولئك الذين يصنعون الأسلحة وإنما لأولئك الذين يزرعون الأخوة. وكعلامة رجاء دائما باركت الأحجار الأولى لعدد 16 كنيسة، ومعهد إكليريكي والسفارة البابوية.

بالإضافة للجماعة الكاثوليكية، استطعت الالتقاء بسلطات الميانمار مشجعًا جهود البلد على التهدئة ومتمنيا أن تتمكن جميع مكونات الأمة المختلفة، بدون استبعاد لأحد، من التعاون في هذه العملية من خلال الاحترام المتبادل. وبهذه الروح، أردت أن التقي بممثلي مختلف الطوائف الدينية الموجودة بالبلد. وبصفة خاصة، عبرت للمجلس الأعلى للرهبان البوذيين عن تقدير الكنيسة لتقاليدها الروحية العريقة، وعن الثقة بأنه بإمكانالمسيحيين والبوذيين معا أن يساعدوا الأشخاص على أن يحبوا الله والقريب، نبذين أي شكل من أشكال العنف، ومنتصرين على الشر بالخير.

بعد مغادرتي لميانمار، توجهت إلى بنغلادش، حيث أول ما قمت به كان تكريم نُصب شهداء الكفاح من أجل الاستقلال، و”أب الأمة”. تدين الأغلبية العظمى من شعب البنغلادش بالدين الإسلامي، لذا كانت زيارتي – اتباعا لخطى الطوباوي بولس السادس والقديس يوحنا بولس الثاني- خطوة أخرى للأمام لتعزيز الاحترام والحوار بين المسيحية والإسلام.

وذكَّرت سلطات البلد بأن الكرسي الرسولي قد أيد منذ البداية إرادة شعب البنغلاديش في أن ينشئ لنفسه دولة مستقلة، فضلا عن ضرورة المحافظة دائمًا على الحرية الدينية فيها. كما أردت أن أعرب، وبشكل خاص، عن تضامننا مع بنغلاديش في التزامها بمساعدة اللاجئين الروهينجا، المتدفقين جماعيا إلى أراضيها، حيث الكثافة السكانية هي من بين أعلى المعدلات في العالم.

وقد أثرى القداس، الذي تم الاحتفال به في حديقة تاريخية بمدينة دكا، رسامة ستة عشر كاهنا، وكان هذا واحدًا من أكثر الأحداث أهمية وبهجة في الزيارة. في الواقع، سواء في بنغلاديش كما في ميانمار وفي بلدان أخرى في جنوب شرق آسيا، بفضل الله لا تنقص الدعوات الكهنوتية والمكرسة، إنها علامة على مجتمع حي، حيث يتردد صوت الرب الذي يدعو لاتباعه. لقد شاركت هذه الفرحة مع أساقفة بنغلاديش، وشجعتهم في عملهم السخي من أجل الأسر والفقراء والتعليم والحوار والسلام الاجتماعي. وشاركت هذه الفرحة مع الكثير من الكهنة، والمكرسين والمكرسات في البلاد، وكذلك مع الإكليريكيين والمبتدئات والمبتدئين، الذين رأيت فيهم براعم الكنيسة في تلك الأرض.

وقد عشنا في دكا لحظة قوية من الحوار بين الأديان والحوار المسكوني، وكانت فرصة لي للتأكيد على أهمية فتح القلب كأساس لثقافة اللقاء والانسجام والسلام. كما قمت بزيارة “بيت الأم تيريزا”، حيث كانت تقيم القديسة عند تواجدها في تلك المدينة، والذي يرحب بالعديد من الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة. هناك، وفقًا للكاريزما الخاصة بهن، تعيش الأخوات كل يوم صلاة التعبد للقربان المقدس، وخدمة يسوع الفقير والمتألم. ولا تغيب أبدا الابتسامة من على شفاههن: إنهن راهبات يصلون كثيرا، يخدمن المتألمين محتفظين باستمرار بالابتسامة. إنها شهادة رائعة. شكرا جزيلا لتلك الأخوات.

وكان آخر حدث مع شباب البنغلاديش، والغني بالشهادات والأغاني والرقصات. كان عيدا تجلت فيه فرحة الإنجيل التي استقبلتها تلك الثقافة؛ فرحة مخصبة بتضحيات العديد من المبشرين، ومعلمي التعليم المسيحي، والآباء المسيحيين. وشارك في الاجتماع أيضا شباب مسلمين ومن أديان أخرى: علامة رجاء في بنغلاديش وآسيا والعالم أجمع.

الكتاب المقدس:

قِرَاءَةٌ مِن إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب القديس متى (5، 13- 16)‏

‏قال يسوع، في ذاك الزمان: “أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْضِ، وَلَكِنْ إِنْ فَسَدَ الْمِلْحُ فَبِمَاذَا يُمَلَّحُ؟ لاَ يَصْلُحُ بَعْدُ لِشَيْءٍ، إِلاَّ لأَنْ يُطْرَحَ خَارِجًا وَيُدَاسَ مِنَ النَّاسِ. أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَلٍ، وَلاَ يُوقِدُونَ سِرَاجًا وَيَضَعُونَهُ تَحْتَ الْمِكْيَالِ، بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ فَيُضِيءُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي الْبَيْتِ.فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ”.

كَلام الرَّبِّ

نقلا عن موقع ZENIT ( العالم من روما)

admin
2017-12-07
مشاركة الموضوع:
← سابقرعية الكلدان في الأردن تحتفل بتذكار الشهيدة بربارة
التالى →منهاج صلوات وقداديس الباعوثا

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

  • البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويواصل التأمل في الدستور العقائدي في الكنيسة “نور الأمم”

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6407107عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6382134عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6373812عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية