• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • تأملات /
  • تعليم البابا فرنسيس

تعليم البابا فرنسيس

admin 18/10/2017 التعليقات على تعليم البابا فرنسيس مغلقة 3775

ما جاء من تعليم البابا فرنسيس ليوم الأربعاء، 18 تشرين الأول 2017

’’الرجاء إزاء واقع الموت‘‘

أودّ اليوم أن أقارن بين الرجاء المسيحي وواقع الموت، الذي تميل حضارتنا الحديثة إلى إلغائه أكثر فأكثر. فنجد أنفسَنا بهذه الطريقة، عندما يداهمنا الموت أو يداهم مَن هو قريب منّا، غير مستعدّين، ولا نملك حتى “أبجدية” مناسبة لوضع كلمات ذات معنى حول سرّه، الذي على كل حال يبقى. من خلال هذا اللغز قد مرّت أولى علامات الحضارة الإنسانية. يمكننا القول إن الانسان وُلد مع الموت.

وقد تحلّت بعض الحضارات الأخرى التي ظهرت قبل حضارتنا بالشجاعة في مواجهته. كان حدثًا يرويه الشيوخ للأجيال الصاعدة، كواقعٍ لا بدّ منه، يُجبر الإنسان على العيش من أجل أمرٍ مطلق. يقول المزمور 90: “علِّمنا كَيفَ نَعُدُّ أَيَّامَنا فنَنفُذَ إلى قَلبِ الحِكمَة” (آية 12). أن نعدَّ أيامنا يجعل قلبنا حكيما! كلمات تعود بنا إلى واقعيِّة سليمة، فنطرد جنون العظمة. ما نحن؟ نحن “عدم”، يقول مزمور آخر (را. 89 [88]، 48)؛ أيامنا تعبر بسرعة: وإن عشنا مئة عام، في النهاية تبدو لنا كما لو كانت هنيهة من الزمن. لقد سمعت كبار السنّ مرارا يقولون: “عبرت حياتنا وكأنها هنيهة من الزمن…”.

فالموت يُظهِر حياتنا على حقيقتها. يجعلنا نكتشف أن كبرياءنا وغضبنا وحقدنا كان باطلًا: باطلًا. وندرك للأسف أنّنا لم نحبّ كفاية ولم نبحث عمّا هو جوهريّ. ونرى، على العكس، ما قد وضعنا من زرعٍ صالح حقّا: المحبّة التي ضحّينا بذاتنا من أجلها، والتي تُمسِك الآن بيدنا.

لقد أنار يسوع سرّ موتنا. وهو يسمح لنا، بتصرّفاته، أن نتألّم عند موت شخص عزيز علينا. فقد “اضطَرَبَت نَفْسُه “أمام قبر صديقه لعازار”، و “دَمعَت عَيْناه” (يو 11، 35). وبتصرّفه هذا نشعر بيسوع قريبًا منّا للغاية، نشعر به أخًا لنا. لقد بكى لموت صديقه لعازار.

ويصلّي حينها يسوع للآب، مصدر الحياة، ويأمر لعازار بالخروج من القبر. وهذا ما حدث. إن الرجاء المسيحي يستقي من هذا الموقف الذي اتخذه يسوع ضدّ الموت البشري: فإن كان الموت موجودًا في الخليقة لكنّه يبقى آفة تدمّر تدبير محبّة الله، والمخلّص يريد أن يشفينا منها.

تتحدّث الأناجيل في مكان آخر عن أبٍ له ابنة مريضة جدًّا، ويطلب من يسوع بإيمان أن يخلّصها (را. مر 5، 21- 24. 35- 43). وما من صورة مؤثرة أكثر من صورة أبٍ أو أمٍّ مع ابنٍ مريض. يذهب يسوع للفور مع ذاك الرجل، وكان اسمه يائيرس. وفي وقتٍ معيّن يصلُ أحدُهم من بيت يائيرس ليقول له إن الابنة قد ماتت، وأنه ما من حاجة بعد لإزعاج المعلّم. لكن يسوع يقول ليائيرس: “لا تَخَفْ، آمِنْ فقط!” (مر 5، 36). يعلم يسوع أن ذاك الرجل يميل إلى التصرّف بغضب ويأس، لأن ابنته قد ماتت، وينصحه بالمحافظة على الشعلة الصغيرة المضاءة في قلبه: الإيمان. “لا تخف، ليكن لك الإيمان وحسب”. “لا تخف، أبقِ على هذه الشعلة مضاءة!”. وعند وصولهم من ثمّ إلى البيت، أقام الصبية من الموت وأعادها حيّة إلى أعزّائها.

إن يسوع يضعنا على “قمّة” الإيمان هذه. يواجه يسوعُ مرتا التي تبكى موتَ أخيها لعازار بنورِ عقيدة: “أَنا القِيامةُ والحَياة مَن آمَنَ بي، وَإن ماتَ، فسَيَحْيا وكُلُّ مَن يَحْيا ويُؤمِنُ بي لن يَموتَ أَبَداً. أَتُؤمِنينَ بِهذا؟” (يو 11، 25- 26). وهذا ما يكرّره يسوع لكلٍّ منّا، كلَّ مرّة يأتي فيها الموت ويمزق نسيج الحياة والمشاعر. وهنا تكمن أهميّة وجودنا بكامله، بين جانب الإيمان وهاوية الخوف. يقول يسوع: “أَنا لست الموت، يقول يسوع، أنا القيامة والحياة، أتؤمن أنت بهذا؟ أتؤمنين أنتِ بهذا؟”. نحن الموجودون في الساحة اليوم، أنؤمن بهذا؟

إنّنا كلّنا صغارٌ وعزّل أمام سرّ الموت. ولكن، يا لها من نعمة إن حافظنا في تلك اللحظة في قلبنا على شعلة الإيمان! سوف يأخذنا يسوع بيدنا، كما أخذ ابنة يائيرس بيدها، ويردّد مرّة جديدة: “طَليتا قوم!”، “يا صبيّة قومي!” (مر 5، 41). سوف يقولها لنا، لكلّ منّا: “قم، انهض!”.

أدعوكم الآن لإغلاق أعينكم، وللتفكير في تلك اللحظة: موتنا. ليفكّر كلّ منّا في موته، ويتخيّل اللحظة الآتية، عندما سيأخذنا يسوع بيدنا ويقول لنا: “تعال، تعال معي، قم”. بهذه اللحظة ينتهي الرجاء ويكون الواقع، واقع الحياة. فكّروا جيّدا: يسوع نفسه سوف يأتي لكلّ منّا وسوف يأخذنا بيدنا، بحنانه، ووداعته، ومحبته. وليكرّر كلّ منا في قلبه كلمة يسوع: “قم، تعال. قم، تعال. قم! “

هذا هو رجاؤنا أمام الموت. لمَن يؤمن، هو باب يُفتح كليًّا؛ ولمَن يشكّ، هو شعاعُ نورٍ يخرج من بابٍ لم ينغلق كلّيا. لكنها سوف تكون لنا جميعًا نعمة، حين يشرق علينا هذا النور، نور اللقاء بيسوع.

* * * * * *

الكتاب المقدس:‏

مِن إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب القديس يوحنا (11، 23 – 27)

“قَالَيَسُوعُ [لمَرْثَا، أخت لِعَازَر]: ((سَيَقُومُ أَخُوكِ)). قَالَتْ لَهُ مَرْثَا: ((أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَقُومُ فِي الْقِيَامَةِ، فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ)). قَالَ لَهَا يَسُوعُ: ((أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهَذَا؟)) قَالَتْ لَهُ: ((نَعَمْ يَا سَيِّدُ. أَنَا قَدْ آمَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، الآتِي إِلَى الْعَالَمِ))”.

كَلام الرَّبِّ

نقلا عن موقع ZENIT ( العالم من روما)

admin
2017-10-18
مشاركة الموضوع:
← سابقلقاء الشبيبة لرعية الكلدان في الأردن
التالى →دوري كرة القدم لرعية الكلدان في الأردن

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

  • البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويواصل التأمل في الدستور العقائدي في الكنيسة “نور الأمم”

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6401282عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6376346عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6368038عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية