• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • تأملات /
  • تعليم البابا فرنسيس

تعليم البابا فرنسيس

admin 27/09/2017 التعليقات على تعليم البابا فرنسيس مغلقة 3335

ما جاء من تعليم البابا فرنسيس ليوم الأربعاء، 27 ايلول 2017

“أعداء الرجاء…”

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، أريد اليوم أن أتأمّل معكم حول أعداء الرجاء، لأنَّ الرجاء أيضًا، وككلِّ خير في هذا العالم، لديه أعداء. ليس صحيحًا أنّه “طالما هناك حياة فهناك رجاء”، كما اعتدنا القول. وإنما العكس لأنّ الرجاء هو الذي يعضد الحياة ويحميها ويحرسها ويجعلها تنمو. الرجاء هو الدفع في قلب من ينطلق تاركًا البيت والأرض والأهل والأقارب أحيانًا، ليبحث عن حياة أفضل وأكثر كرامة له ولأحبائه. إنّه الدفع أيضًا في قلب من يقبل الرغبة باللقاء والتعرّف على الآخر والحوار… الرجاء هو الدفع لـ “مقاسمة مسيرة” الحياة. وأسوأ حاجز للرجاء هي النفس الفارغة. إنه خطر لا يُستثنى منه أحد، لأنَّ التجارب ضدّ الرجاء يمكن أن تواجهنا حتى عندما نسير درب الحياة المسيحيّة. لقد أدان الرهبان القدامى أحد أسوأ أعداء الحماس: “شيطان الظهيرة” وهذه التجربة تفاجئنا عندما لا نتوقّعها: تصبح الأيام روتينيّة وضجِرة، ويبدو أنّ ما من قيمة تستحقُّ العناء. إنه الكسل – كما يسمّيه الآباء – الذي يقضي على الحياة من الداخل إلى أن يتركها كقشرة فارغة. إنَّ الله قد خلقنا للفرح والسعادة ولا للتكاسل في أفكار تعيسة. لذلك من الأهميّة بمكان أن نحافظ على قلبنا، رافضين تجارب التعاسة التي لا تأتي بالتأكيد من الله. وحيث تبدو قوانا ضعيفة والمعركة ضدّ اليأس صعبة، يمكننا أن نلجأ على الدوام إلى اسم يسوع قائلين: “أيها الرب يسوع المسيح، ابن الله، إرحمني أنا الخاطئ!”

نقلا عن موقع ZENIT ( العالم من روما)

admin
2017-09-27
مشاركة الموضوع:
← سابقلقاء العائلة لشهر ايلول ٢٠١٧ لرعية الكلدان في الاردن
التالى →بانوراما لقاء الشبيبة لرعية الكلدان لشهر ايلول ٢٠١٧

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

  • البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويواصل التأمل في الدستور العقائدي في الكنيسة “نور الأمم”

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6407090عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6382117عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6373795عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية