• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • الكنيسة في العالم /
  • لبابا لاوُن الرابع عشر يجري مقابلته العامة مع المؤمنين ويتحدث عن يسوع القائم، ينبوع الرجاء والحياة

لبابا لاوُن الرابع عشر يجري مقابلته العامة مع المؤمنين ويتحدث عن يسوع القائم، ينبوع الرجاء والحياة

admin 15/10/2025 التعليقات على لبابا لاوُن الرابع عشر يجري مقابلته العامة مع المؤمنين ويتحدث عن يسوع القائم، ينبوع الرجاء والحياة مغلقة 1498

أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح اليوم الأربعاء ١٥ تشرين الأول أكتوبر مقابلته العامة مع المؤمنين، وذلك في ساحة القديس بطرس. وبدأ أن التعليم خلال هذه السنة اليوبيلية قد تطرق حتى الآن إلى حياة يسوع باتباع الإنجيل، أي منذ ولادته حتى موته ثم قيامته، وهكذا وجد حجنا، حج الرجاء، أساسه الراسخ وطريقه الأكيد، قال قداسته. وتابع أن في هذا الجزء الأخير من المسيرة فإننا سنترك سر المسيح الذي بلغ ذروته في القيامة يُخرج نور خلاصه في علاقة مع الواقع البشري والتاريخي الحالي بما يطرح من تساؤلات وتحديات.

وواصل متحدثا عن الأحداث الكثيرة التي تتألف منها حياتنا والتي تأخذ أشكالا مختلفة، حيث نشعر أحيانا بالفرح ومرات أخرى بالحزن، أحيانا بالرضا ومرات أخرى بكوننا متعَبين وفاقدي الهمة. نعيش في تركيز على بلوغ نتائج وقد نسعى إلى أهداف رفيعة أيضا، ولكننا نظل معلَّقين بانتظار نجاحات وتقديرات يتأخر وصولها أو لا تصل على الإطلاق. وأضاف البابا أننا هكذا نختبر مفارقة حيث نريد أن نكون سعداء ولكن من الصعب جدا النجاح في هذا بشكل متواصل وبدون ظلال، فنحن نتعامل مع محدودياتنا ولكننا نكون من جهة أخرى مندفعين لمحاولة تجاوزها، ونشعر في النهاية بأن شيئا ما ينقصنا، قال الأب الأقدس.

وتابع تعليمه أننا قد خُلقنا لا للنقص بل للكمال، للفرح بالحياة وبفيضها حسب تعبير يسوع (راجع يو ١٠، ١٠). وقال الأب الأقدس أن هذا التوق العميق في قلوبنا يمكن أن يجد الرد النهائي لا في المناصب والسلطة والامتلاك بل في اليقين بأن هناك مَن يضمن هذا التوجه المؤسِّس لإنسانيتنا، في الوعي بأن هذا الانتظار لن يخيَّب أو يكون هباءً. وواصل البابا أن اليقين يتطابق مع الرجاء، ولا يعني هذا التفكير بتفاؤل، فالتفاؤل غالبا ما يخيِّب بينما الرجاء يَعد ويحفظ الوعد.

المسيح القائم هو ضمان هذا، قال الأب الأقدس، وهو مَن يسد العطش غير النهائي للكمال الذي ينشره الروح القدس في قلوبنا. وأضاف البابا أن قيامة المسيح ليست مجرد حدث بسيط في تاريخ البشرية بل هي الحدث الذي غيره من الداخل. ودعا قداسته إلى التفكير في ينبوع ماء وتساءل ما هي صفاته، وتابع أنه يسد عطش الخلائق وينعشها، يروي الأرض والنباتات، ويجعل خصبا ما كان له أن يكون قاحلا، يمنح الراحة للسائرين المتعَبين موفرا لهم واحة نضارة. الينبوع يبدو وكأنه عطية مجانية للطبيعة والخلائق والكائنات البشرية، وبدون ماء لا يمكن العيش، قال الأب الأقدس.

وواصل متحدثا عن الرب القائم باعتباره الينبوع الحي الذي لا يجف ولا يتبدل، يظل دائما نقيا ومتوفرا لكل من يشعر بالعطش. وأضاف قداسته أننا كلما تذوقنا سر الله، كلما كنا منجذبين إليه بدون أن يروى عطشنا بالكامل. وذكر بإشارة القديس أغسطينوس إلى هذا في كتابه “الاعترافات” حيث عبَّر عن هذا التوق الذي لا يخبو لقلوبنا من خلال نشيد الجمال الشهير.

لقد وفَّر يسوع بقيامته ينبوعا دائما للحياة، قال البابا لاوُن الرابع عشر، فهو الحي (راجع رؤيا ١، ١٨)، مُحب الحياة والمنتصر على كل موت، ولهذا فهو قادر على أن يقدم لنا إنعاشا في المسيرة الأرضية وأن يضمن لنا الصفاء التام في الأبدية. يسوع الذي مات وقام هو وحده مَن يجيب على أعمق أسئلة قلوبنا: هل هناك بالفعل نقطة وصول لنا؟ هل هناك معنى لحياتنا؟ وكيف يمكن التعويض عن معاناة أبرياء كُثر؟ وقال قداسة البابا هنا إن يسوع القائم لا يُنزل إجابة من الأعلى بل يصير لنا رفيقا في هذه الرحلة التي غالبا ما تكون شاقة وأليمة وغامضة. هو فقط يمكنه أن يملأ إناءنا الفارغ حين يصبح عطشنا غير محتمَل، قال قداسة البابا وتابع أن يسوع القائم هو نقطة الوصول لسيرنا، وبدون محبته تصبح رحلة الحياة سيرا بلا وجهة، خطأً مأساويا فُقد فيه الهدف. وتحدث قداسته هنا عن كوننا مخلوقات ضعيفة والخطأ هو جزء من إنسانيتنا، وأن جرح الخطيئة يجعلنا نسقط ونتنازل ونيأس. أما القيامة فتعني النهوض مجددا والوقوف على أرجلنا. القائم يضمن المَرسى، قال البابا، يقودنا إلى البيت الذي نحن فيه منتظَرون، محبوبون ومخلَّصون. وأضاف الأب الأقدس أن القيام بهذه الرحلة ويسوع بجانبنا يعني اختبار أن يكون هناك مَن يسندنا رغم كل شيء، أن يُروى عطشنا وأن نكون مدعومين، في الاختبارات والمشقات والتي وكما أحجار ثقيلة تهدد بإعاقة تاريخنا وتغيير طريقه.

ثم ختم قائلا إن من قيامة المسيح ينبع الرجاء الذي يجعلنا نستبق، رغم مشقة الحياة، تذوق هدوء عميق وفرِح، ذلك السلام الذي يمكن للمسيح فقط أن يهبه في النهاية، بلا نهاية.

هذا وخلال تحيته المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس دعا الأب الأقدس إلى مواصلة الجهود بحماسة متجددة للأمانة للإنجيل، وأعرب عن الرجاء أن يدفعهم الاكتشاف الجذاب لحضور الرب الحي، من خلال الإصغاء إلى كلمته وكسر الخبز، إلى تعميق الشركة والتعاون الرعوي في جماعاتهم وتجديد الاندفاع الذي يجعلهم معلِنين للنبأ السار.

admin
2025-10-15
العلامات
البابا البابا لاون تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا لاون تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالخميس الثالث من الصليب والسادس من ايليا
التالى →الجمعة الثالثة من الصليب والسادسة من ايليا

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6401468عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6376532عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6368224عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية