• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • الكنيسة في العالم /
  • البابا لاوُن الرابع عشر: إنّ الله يبدّل الواقع ويجعل كل الأشياء جديدة بأمانة محبته

البابا لاوُن الرابع عشر: إنّ الله يبدّل الواقع ويجعل كل الأشياء جديدة بأمانة محبته

admin 17/09/2025 التعليقات على البابا لاوُن الرابع عشر: إنّ الله يبدّل الواقع ويجعل كل الأشياء جديدة بأمانة محبته مغلقة 1823

أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول في مسيرتنا في التعليم المسيحي حول يسوع رجاؤنا، نتأمل اليوم في سرّ سبت النور. ابن الله يرقد في القبر. لكن هذا “الغياب” ليس فراغاً: بل هو انتظار، امتلاء محجوب، وعد محفوظ في الظلام. إنه يوم الصمت العظيم، الذي يبدو فيه أنّ السماء صامتة والأرض ساكنة، ولكن هناك بالذات يتحقق أعمق سرّ في الإيمان المسيحي. إنه صمت مثقل بالمعنى، كرحم أمّ تحتضن ابنها الذي لم يولد بعد، ولكنه حيّ.

تابع يقول إنّ جسد يسوع، الذي أُنزل عن الصليب، يُلف بعناية كما نفعل مع ما هو ثمين. يخبرنا الإنجيلي يوحنا أنّه دُفن في بستان، في “قبر جديد لم يكن قد وضع فيه أحد”. لا شيء يُترك للصدفة. ذلك البستان يذكرنا ببستان عدن الذي فقدناه، المكان الذي كان الله والإنسان فيه متحدين. وذلك القبر الذي لم يُستعمل بعد يتحدث عن أمر لم يحدث بعد: إنه عتبة، لا نهاية. في بدء الخليقة غرس الله بستانًا، والآن تبدأ الخليقة الجديدة أيضاً في بستان: مع قبر مغلق سرعان ما سيفتح.

أضاف يقول سبت النور هو أيضاً يوم راحة. بحسب الشريعة اليهودية، في اليوم السابع لا ينبغي العمل: فبعد ستة أيام من الخلق استراح الله. والآن أيضاً يستريح الابن، بعد أن أكمل عمل الخلاص. لا لأنه متعب، بل لأنه أنهى عمله. لا لأنه استسلم، بل لأنه أحبّ حتى النهاية. لم يعد هناك ما يضاف. هذه الراحة هي ختم العمل المكتمل، وهي تأكيد أن ما كان يجب فعله قد أُنجز حقاً. إنها راحة مفعمة بحضور الرب الخفي.

تابع يقول نحن نجد صعوبة في أن نتوقف ونرتاح. نعيش وكأن الحياة لا تكفي أبداً. نركض لننتج، لنثبت أنفسنا، لكي لا نتأخر. لكن الإنجيل يعلّمنا أن التوقف هو فعل ثقة يجب أن نتعلم كيف نقوم به. وبالتالي يدعونا سبت النور لكي نكتشف أن الحياة لا تعتمد دائماً على ما نفعله، بل أيضاً على كيفية تركنا لما فعلناه.

أضاف يقول في القبر، يسوع، كلمة الآب الحيّة، يصمت. لكن في هذا الصمت تبدأ الحياة الجديدة بالتخمّر. كالبذرة في الأرض، وكالظلام قبل الفجر. إنّ الله لا يخاف من مرور الزمن، لأنه ربّ الانتظار أيضاً. هكذا يصبح وقتنا “غير المجدي”، زمن التوقف، والفراغ، واللحظات العقيمة، رحماً للقيامة. وبالتالي كل صمت نقبله يمكنه أن يكون تمهيداً لكلمة جديدة. وكل زمن معلّق يمكنه أن يصبح زمناً للنعمة إذا قدّمناه لله.

تابع يقول إنّ يسوع، الذي دُفن في الأرض، هو وجه الله الوديع الذي لا يحتل كل المساحة. هو الله الذي يفسح المجال، الذي ينتظر، والذي ينسحب لكي يترك لنا الحرية. هو الله الذي يثق حتى عندما يبدو أن كل شيء قد انتهى. ونحن، في ذلك السبت المعلّق، نتعلم أن لا نتعجّل القيامة: أولاً يجب أن نبقى، ونقبل الصمت، ونسمح للمحدوديّة أن تعانقنا. قد نبحث أحياناً عن إجابات سريعة وحلول فورية. لكن الله يعمل في العمق، في زمن الثقة البطيء. فيصبح سبت الدفن هكذا الرحم الذي يمكن أن تنبثق منه قوة نور لا يُقهر، نور القيامة.

وختم البابا لاوُن الرابع عشر تعليمه الأسبوعي بالقول أيها الأصدقاء الأعزاء، إنّ الرجاء المسيحي لا يولد في الضجيج، بل في صمت انتظار يسكنه الحب. فهو ليس ثمرة نشوة، بل ثمرة الاتكال الواثق. وهذا ما تعلمنا إياه العذراء مريم: فهي تجسد هذا الانتظار، وهذه الثقة، وهذا الرجاء. وعندما يبدو لنا أن كل شيء متوقف، وأن الحياة طريق مقطوعة، لنتذكر سبت النور. حتى وهو في القبر، الله يهيّئ المفاجأة الأعظم. وإذا عرفنا أن نقبل بامتنان ما كان، سنكتشف أنّ الله، في الصِغَر والصمت، يحب أن يبدّل الواقع، فيجعل كل الأشياء جديدة بأمانة محبته. إنّ الفرح الحقيقي يولد من انتظار يسكنه الإيمان الصبور والرجاء بأن ما يُعاش في المحبة، سيقوم حتماً إلى الحياة الأبدية.

admin
2025-09-17
العلامات
البابا البابا لاون تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا لاون تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالخميس الثاني من ايليا
التالى →الجمعة الثانية من ايليا

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6399167عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6374238عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6365930عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية