• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • الكنيسة في العالم /
  • البابا فرنسيس يختتم في مقابلته العامة مع المؤمنين سلسلة تعليمه الأسبوعي حول الروح القدس

البابا فرنسيس يختتم في مقابلته العامة مع المؤمنين سلسلة تعليمه الأسبوعي حول الروح القدس

admin 11/12/2024 التعليقات على البابا فرنسيس يختتم في مقابلته العامة مع المؤمنين سلسلة تعليمه الأسبوعي حول الروح القدس مغلقة 800

خلال مقابلته العامة مع المؤمنين اليوم الأربعاء ١١ كانون الأول ديسمبر في قاعة بولس السادس في الفاتيكان اختتم البابا فرنسيس تعليمه حول الروح القدس والكنيسة. وقال للمؤمنين والحجاج إنه يخصص هذا التأمل الأخير للعنوان الذي اختاره لسلسلة التعليم هذه أي “الروح والعروس. الروح القدس يقود شعب الله إلى لقاء يسوع رجائنا”. وأوضح الأب الأقدس أن هذا العنوان يعود إلى إحدى الآيات الأخيرة في الكتاب المقدس، وتحدث عن رؤيا القديس يوحنا والتي جاء فيها: “يَقولُ الرُّوحُ والعَروس: ((تَعالَ!))” (٢٢، ١٧). وتابع البابا فرنسيس متسائلا إلى مَن هو موجَّه هذا التضرع، وقال مجيبا: إلى المسيح القائم. وأضاف أن حسب القديس بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل قورنتس وأيضا حسبما جاء في نص ديداكي، أي تعليم الرسل، كان الاحتفال الليتورجي للمسيحيين الأوائل يتضمن بالآرامية عبارة “مارانا تا” أي تعالَ أيها الرب. وواصل البابا أن في تلك الفترة القديمة كان لهذا التضرع أساس يمكن أن نسميه اليوم اسكاتولوجيًّا، حيث كان يشكل تعبيرا عن الانتظار المتقد لعودة الرب. ولم ينطفئ في الكنيسة أبدا هذا النداء ولا الانتظار الذي يعبِّر عنه، واصل الأب الأقدس، حيث نواصل اليوم في القداس إعلان موت المسيح وقيامته بانتظار مجيئه. إلا أن هذا لم يبقَ الانتظار الوحيد حيث يضاف إليه أيضا انتظار مجيء المسيح المستمر في حاضر الكنيسة وفي حجها. وفي هذا الانتظار، قال البابا، تفكر الكنيسة في المقام الأول حين تنادي يسوع يحفزها الروح القدس” “تعالَ”.

وواصل تعليمه متحدثا عن حدوث تغير، أو ربما من الأفضل تطور، مفعم بالمعاني فيما يتعلق بنداء  الكنيسة هذا، فهو ليس موجه عادةً إلى المسيح وحده بل وأيضا إلى الروح القدس، فمن كان ينادي أي الروح القدس أصبح مَن ينادى ويقال له: تعالَ. وذكَّر هنا بأن كلمة “تعالَ” نبدأ بها تقريبا كل ابتهالاتنا وصلواتنا إلى الروح القدس فنقول تعال أيها الروح الخالق، تعال أيها الروح القدس. وأضاف قداسته أن هذا أمر جيد لأن الروح القدس وبعد القيامة هو مَن يجعل المسيح حاضرا في الكنيسة وعاملا فيها، فالروح القدس هو مَن يخبر بما سيحدث ويجعله منتظَرا ومرجوا، ولهذا فإنه ليس هناك فصل بين المسيح والروح في الخلاص.

تحدث بعد ذلك عن كون الروح القدس دائما ينبوع الرجاء المسيحي. وعاد الأب الأقدس هنا مجددا إلى بولس الرسول وتحديدا إلى ما وصفها البابا بكلمات ثمينة، أي ما كتب القديس بولس في رسالته إلى أهل روما: “ليَغمُرْكُم إِلهُ الرَّجاءِ بِالفَرَحِ والسَّلامِ في الإِيمان لِتَفيضَ نُفوسُكم رجاءً بِقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُس” (١٥، ١٣). وواصل قداسة البابا إنه في حال نظرنا إلى الكنيسة كمركب فالروح القدس هو شراعها الذي يدفعها ويجعلها تتقدم في بحر التاريخ، اليوم كما في الماضي.

وتابع البابا فرنسيس متوقفا عند كلمة الرجاء فقال إن الرجاء ليس كلمة فارغة أو مجرد أمل مبهم لدينا في أن تسير الأمور بشكل أفضل، بل الرجاء هو يقين لأنه يقوم على أمانة الله لوعوده. ولهذا يسمى الرجاء فضيلة لاهوتية، تابع قداسة البابا، وذلك لأن الله هو مَن ينشره وهو الضامن له. ليس الرجاء فضيلة سلبية تقتصر على انتظار أن تحدث الأشياء، بل هو فضيلة فعالة تساعد على حدوث الأشياء. وأراد البابا فرنسيس الإشارة هنا إلى ما كتب مَن وصفه بشخص كافح من أجل تحرير الفقراء: “الروح القدس هو أصل صرخة الفقراء، إنه القوة المعطاة إلى مَن لا قوة له. هو يقود الكفاح من أجل الحرية وتحقيق الذات بالكامل للشعوب المظلومة”.

هذا وشدد البابا فرنسيس في تعليمه اليوم على أنه لا يمكن للمسيحي أن يكتفي بأن يكون لديه رجاء بل عليه أن ينشر هذا الرجاء وأن يبذره. وتابع الأب الأقدس واصفا الرجاء بالهبة الأجمل التي يمكن للكنيسة ان تقدمها للبشرية بأسرها وخاصة في اللحظات التي يبدو فيها وأن كل شيء يدعو إلى إنزال الأشرعة. وواصل البابا فرنسيس مذكرا بدعوة القديس بطرس في رسالته الأولى المسيحيين الأوائل قائلا” “قدِّسوا الرَّبَّ المَسيحَ في قُلوِبكم. وكونوا دائِمًا مُستَعِدِّينَ لأَن تَرُدُّوا على مَن يَطلُبُ مِنكم دَليلَ ما أَنتم علَيه مِنَ الرَّجاء”، إلا أن القديس بطرس قد أضاف توصية، قال البابا فرنسيس، ألا وهي “ولكِن لِيَكُنْ ذلك بِوَداعَةٍ ووَقار” (١بط ٣، ١٥ـ ١٦). وشدد الأب الأقدس في هذا السياق على أن لا قوة الحجج هي ما سيقنع الأشخاص بل المحبة التي نتمكن من أن نضعها في هذه الحجج، وهذا هو الأسلوب الأول والأكثر فعالية للبشارة والمنفتح على الجميع، ختم قداسة البابا.

admin
2024-12-11
العلامات
البابا البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالسبت الأول من البشارة
التالى →احتفالية عيد الميلاد لأطفال التعليم المسيحي لرعية الكلدان في الأردن

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6405438عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6380473عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6372155عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية