• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • الكنيسة في العالم /
  • في مقابلته العامة البابا فرنسيس يتحدّث عن فضيلة الرجاء

في مقابلته العامة البابا فرنسيس يتحدّث عن فضيلة الرجاء

admin 08/05/2024 التعليقات على في مقابلته العامة البابا فرنسيس يتحدّث عن فضيلة الرجاء مغلقة 927

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان واستهلّ تعليمه الأسبوعي بالقول في التعاليم الماضية بدأنا التأمل حول الفضائل اللاهوتية. وهي ثلاثة: الإيمان والرجاء والمحبة. وفي التعليم الأخير، تأملنا حول الإيمان. أما اليوم فقد حان دور الرجاء. الرجاء هو الفضيلة الالهية التي بها نرغب في ملكوت السماوات، والحياة الابدية، رغبتنا في سعادتنا، واضعين ثقتنا بمواعيد المسيح، ومستندين لا الى قوانا بل الى عون نعمة الروح القدس. تؤكد لنا هذه الكلمات أن الرجاء هو الجواب الذي يقدم لقلبنا عندما يولد في داخلنا السؤال المطلق: “ما هو مصيري؟ ما هو هدف الرحلة؟ ما هو مصير العالم؟”.
تابع يقول جميعنا ندرك أن الإجابة السلبية على هذه الأسئلة تولّد الحزن. إذا لم يكن هناك معنى لرحلة الحياة، وإذا كان هناك العدم في البداية والنهاية، نسأل أنفسنا إذًا لماذا يجب علينا أن نسير: من هنا يولد يأس الإنسان، والشعور بعدم منفعة أي شيء. وقد يتمرد كثيرون: “لقد اجتهدت لكي أكون فاضلاً، حكيماً، عادلاً، قوياً، معتدلاً. لقد كنت أيضًا رجل أو امرأة إيمان… فما هو الهدف من معركتي؟”. إذا فُقد الرجاء، تتعرّض جميع الفضائل الأخرى لخطر الانحلال وينتهي بها الأمر إلى رماد. إذا لم يكن هناك غد يمكن الاعتماد عليه، ولا أفق مشرق، فلن نستنتج سوى أن الفضيلة هي جهد لا فائدة منه. وفي هذا السياق قال البابا بندكتس السادس عشر: “فقط عندما يكون المستقبل أكيدًا كواقع إيجابي، يصبح الحاضر أيضًا قابلاً للعيش”.
أضاف الأب الأقدس يقول إن المسيحي يتحلى بالرجاء لا لاستحقاقه. إذا كان يؤمن بالمستقبل فذلك لأن المسيح مات وقام وأعطانا روحه. إن الفداء قد قُدِّم لنا بمعنى أننا قد أُعطينا الرجاء، وهو رجاء صادق يمكننا من خلاله أن نواجه حاضرنا. وبهذا المعنى نقول مرة أخرى إن الرجاء هو فضيلة لاهوتية: فهو لا ينبع منا، وليس عنادًا نريد أن نقنع أنفسنا به، بل هو عطية تأتي مباشرة من الله.
تابع يقول وللعديد من المسيحيين المُشككين، الذين لم يولدوا مجدّدًا تمامًا للرجاء، يقدم القديس بولس الرسول المنطق الجديد للخبرة المسيحية ويقول: “إذا لم يَكُنِ المسيحُ قد قام، فإِيمانُكم باطِل ولا تَزالونَ بِخَطاياكم، وإِذًا فالَّذينَ ماتوا في المسيحِ قد هَلَكوا. وإِذا كانَ رَجاؤُنا في المسيحِ مَقصورًا على هذهِ الحَياة، فنَحنُ أَحقُّ جَميعِ النَّاسِ بِأَن يُرْثى لَهم”. وكأنه يقول: إن كنت تؤمن بقيامة المسيح، فاعلم يقينًا أنه لا هزيمة ولا موت هما إلى الأبد. ولكن إذا كنت لا تؤمن بقيامة المسيح، يصبح كل شيء فارغًا، حتى كرازة الرسل.
أضاف يقول الرجاء هو الفضيلة التي نخطئ ضدها في كثير من الأحيان: في حنيننا السيئ، في حزننا، عندما نعتقد أن سعادة الماضي قد دُفنت إلى الأبد. نحن نخطئ ضد الرجاء عندما تثبطنا خطايانا، وننسى أن الله هو رحيم وأعظم من قلوبنا. نخطئ ضدّ الرجاء عندما يمحو الخريف الربيع فينا؛ عندما تتوقف محبة الله عن كونها نارًا أبدية، ولا نتحلى بالشجاعة لكي نتّخذ قرارات تلزمنا مدى الحياة.
تابع يقول إن عالم اليوم هو بحاجة ماسة إلى هذه الفضيلة المسيحية! إنَّ العالم يحتاج للرجاء كما هو بحاجة ماسة أيضًا إلى الصبر، الفضيلة التي تسير في ارتباط وثيق بالرجاء. إن الشخص الصبور هو ناسج خير. وهو يرغب بشدة في السلام، وحتى لو كان البعض في عجلة من أمرهم ويريدون كل شيء على الفور، إلا أن الصبر لديه القدرة على الانتظار. حتى عندما يستسلم الكثيرون من حوله لخيبة الأمل، يبقى الشخص الصبور الذي يحركه الرجاء قادرًا على أن يجتاز أحلك الليالي. إنَّ الرجاء والصبر يسيران معًا.
أضاف يقول الرجاء هو فضيلة أصحاب القلوب الشابة؛ هنا لا يهم العمر الزمني. لأن هناك أيضًا مسنّون بعيون مليئة بالنور، يعيشون في توق دائم نحو المستقبل. لنفكر بهذين المسنَّين العظيمَين في الإنجيل، سمعان وحنة: هما لم يتعبا أبدًا من الانتظار وشاهدا الجزء الأخير من مسيرتهما الأرضية يتبارك باللقاء مع المسيح، الذي تعرفا عليه في يسوع، الذي حمله والداه إلى الهيكل. يا لها من نعمة لو كان الأمر هكذا لنا جميعاً! إذا بعد حج طويل، فيما نضع حقيبتنا وعصانا جانبًا، تمتلئ قلوبنا بفرح لم نختبره من قبل ويمكننا أن نهتف نحن أيضًا: “الآنَ تُطلِقُ، يا سَيِّد، عَبدَكَ بِسَلام، وَفْقاً لِقَوْلِكَ؛ فقَد رَأَت عَينايَ خلاصَكَ الَّذي أَعدَدَته في سبيلِ الشُّعوبِ كُلِّها، نوراً يَتَجَلَّى لِلوَثَنِيِّين ومَجداً لِشَعْبِكَ إِسرائيل”.
وختم تعليمه الأسبوعي بالقول أيها الإخوة والأخوات، لنسر قدمًا ونطلب نعمة الرجاء، الرجاء مع الصبر. لنتطلّع دائمًا إلى هذا اللقاء النهائي؛ ولننظر دائمًا إلى أن الرب الذي هو قريب منا على الدوام، ولنتذكّر أن الموت لن ينتصر أبدًا لنسر قدمًا ولنطلب من الرب أن يمنحنا فضيلة الرجاء العظيمة هذه، مصحوبة بالصبر.

admin
2024-05-08
العلامات
البابا البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالبابا فرنسيس يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن فضيلة الإيمان
التالى →قداس سبت النور (ليلة عيد القيامة) في كاتدرائية الروم الكاثوليك ام السماق 2024/5/4

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6402513عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6377569عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6369259عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية