• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • الكنيسة في العالم /
  • في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن زيارته إلى مرسيليا ويشدد على ضرورة أن يكون المتوسط مختبرا للحضارة والسلام

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن زيارته إلى مرسيليا ويشدد على ضرورة أن يكون المتوسط مختبرا للحضارة والسلام

admin 27/09/2023 التعليقات على في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن زيارته إلى مرسيليا ويشدد على ضرورة أن يكون المتوسط مختبرا للحضارة والسلام مغلقة 1149
استهل البابا كلمته مذكرا بأنه توجه إلى مارسيليا الفرنسية ليشارك في اللقاءات المتوسطية، والتي شهدت مشاركة أساقفة ورؤساء بلديات من حوض البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى عدد كبير من الشبان بهدف توجيه الأنظار نحو المستقبل. ولفت إلى أن هذا الحدث جرى تحت عنوان “فسيفساء رجاء”، موضحا أن هذا هو الحلم وهذا هو التحدي، أي أن يستعيد المتوسط دعوته، وأن يكون مختبراً للحضارة والسلام.

بعدها ذكّر فرنسيس بأن المتوسط هو مهد الحضارة، والمهد هو من أجل الحياة، وليس من المقبول أن يتحول إلى مقبرة، ولا إلى فسحة للصراعات، معتبرا أنه يتعين على المتوسط أن يقف في وجه صراع الحضارات والحرب والاتجار بالبشر، خصوصا لأنه يربط بين أفريقيا، آسيا وأوروبا، ويربط بين الشمال والجنوب، وبين الشرق والغرب. ويربط أيضا بين الأشخاص والثقافات والشعوب واللغات والفلسفات والأديان.

هذا ثم إلى أن البحر يمكن أن يصبح خطيراً، بيد أن مياهه تحتفظ بكنوز الحياة، كما أن رياحه وأمواجه تحمل مراكب متنوعة.  وذكّر فرنسيس بأنه منذ ألفي سنة انطلق من ضفافه الشرقية إنجيل يسوع المسيح. ومضى إلى القول إن هذا الأمر لا يتحقق بسحر ساحر، ولا يتحقق بشكل نهائي، بل هو ثمرة مسيرة يتعين على كل جيل أن يجتاز جزءاً منها، وأن يقرأ علامات الأزمنة التي يعيش فيها.

وأشار إلى أن لقاء مارسيليا جاء بعد لقاء باري عام ٢٠٢٠ ولقاء فلورنسا العام الماضي. ولم يكن بالتالي حدثاً منعزلاً، بل جاء كخطوة إلى الأمام في مسيرة انطلقت مع “حوارات المتوسط” التي نظمها العمدة جورجيو لا بيرا في فلورنسا في أواخر خمسينيات القرن الماضي. وجاء اللقاء خطوة إلى الأمام للاستجابة للنداء الذي أطلقه البابا بولس السادس في رسالته العامة “ترقي الشعوب”، داعيا إلى تعزيز عالم أكثر إنسانية بالنسبة للجميع، عالم نكون فيها قادرين على الأخذ والعطاء، دون أن يشكل تقدّم البعض عائقاً أمام الآخرين.

بعدها تساءل عن مخرجات لقاء مارسيليا، مضيفا أن منه انطلقت نطرة إلى المتوسط يمكن وصفها بالإنسانية بكل بساطة، لأنها قادرة على ربط كل شيء بالقيمة الأساسية للكائن البشري وكرامته غير القابلة للتصرف. وقد انطلقت منه أيضا نظرة رجاء، خصوصا عندما يتم الإصغاء إلى شهود عاشوا أوضاعا لا إنسانية وهكذا ينقلون إليها “إعلان رجاء”.

هذا ثم أكد أن هذا الرجاء ينبغي ألا يضيع، بل يجب أن يُنظم ويُترجم إلى أفعال على المدى القريب والمتوسط والبعيد. ولفت إلى أن هذا الأمر يتطلب العمل كي يتمتع الأشخاص في الحق في الهجرة، كما في الحق في عدم الهجرة.

لم تخل كلمات من الإشارة إلى ضرورة إعطاء الأمل والرجاء لمجتمعاتنا الأوروبية، لاسيما للأجيال الفتية. وتساءل كيف نستطيع أن نستقبل الآخرين إن لم تكن لدينا آفاق منفتحة على المستقبل؟  وقال إن مجتمعاتنا المصابة بمرض الفردانية والاستهلاكية والأوهام الزائفة، مدعوة إلى الانفتاح وإلى تنشيط النفس والروح، وهكذا يمكنها أن ترى في الأزمة فرصة وتتعامل معها بصورة إيجابية.

في ختام المقابلة العامة لفت إلى أن أوروبا تحتاج لإعادة اكتشاف الشغف والحماسة، وهذا ما حصل في مرسيليا، في أسقف الأبرشية، والكهنة والمكرسين والمؤمنين العلمانيين الملتزمين في أعمال المحبة والتربية، وفي شعب الله الذي أظهر حرارة كبيرة. وقبل أن يحيي المؤمنين وجه الحبر الأعظم كلمة شكر إلى الرئيس الفرنسي على حضوره الذي عكس اهتمام فرنسا بلقاء مارسيليا، وسأل العذراء أن ترافق مسيرة شعوب المتوسط، كي تلبي المنطقة دعوتها، وتصير فسيفساء للحضارة والرجاء.

admin
2023-09-27
العلامات
البابا البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالبابا فرنسيس يواصل تعليمه حول الغيرة الرسولية ويتحدث عن الطوباوي خوسيه غريغوريو هيرناندز سيسنيروس
التالى →البابا فرنسيس يواصل تعليمه حول الغيرة الرسولية ويتحدث عن القديسة جوزفين بخيتة

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6401467عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6376531عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6368223عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية