• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • الكنيسة في العالم /
  • في تعليمه الأسبوعي البابا فرنسيس يتأمل في سر الميلاد انطلاقا من أفكار القديس فرنسيس دي سال

في تعليمه الأسبوعي البابا فرنسيس يتأمل في سر الميلاد انطلاقا من أفكار القديس فرنسيس دي سال

admin 28/12/2022 التعليقات على في تعليمه الأسبوعي البابا فرنسيس يتأمل في سر الميلاد انطلاقا من أفكار القديس فرنسيس دي سال مغلقة 1332

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين وذلك في قاعة بولس السادس في الفاتيكان. وبدأ الأب الأقدس تعليمه الأسبوعي مشيرا إلى ان الزمن الليتورجي يدعونا إلى التأمل في سر الميلاد، وتابع أنه يريد، ونظرا إلى مرور اليوم الذكرى المائوية الرابعة لوفاة القديس فرنسيس دي سال، الانطلاق من بعض أفكار هذا القديس. ونوه البابا هنا إلى إصداره اليوم في ذكرى وفاة القديس دي سال رسالة رسولية بعنوان “كل شيء يعود إلى الحب”، وهو تعبير ميز هذا القديس واستخدمه في كتاباته قائلا إن كل شيء في الكنيسة المقدسة يعود إلى الحب، يعيش في الحب، يتم عمله انطلاق من الحب، ويأتي من الحب.

متأملا في سر ميلاد يسوع بمرافقة القديس فرنسيس دي سال حسب ما قال قداسته. وتابع أن القديس دي سال كتب في إحدى رسائله إنه يفضِّل أن يرى الطفل الصغير في المذود مائة مرة أكثر من الملوك وعروشهم. وقال البابا فرنسيس إن يسوع ملك الكون لم يجلس أبدا على عرش، فقد وُلد في مذود ومات على صليب ودُفن. وأشار قداسته هنا إلى تشديد القديس لوقا الإنجيلي في سرده ميلاد يسوع على المذود، ما يعني أهميته لا فقط كتفصيل لوجستي بل كعنصر رمزي لفهم أي مسيح هذا الذي وُلد في بيت لحم، أي باختصار مَن هو يسوع. وتابع الأب الأقدس مذكرا بكلمات بولس الرسول في رسالته إلى أهل فيلبي أن يسوع هو ابن الله الذي يخلصنا بأن ظهر في هيئة إنسان ووضع نفسه. وقال البابا إننا نرى هذا السر بشكل محدد في المذود، في ذلك الطفل المضجع في مذود، هذه هي العلامة التي يقدمها لنا الله في الميلاد، هكذا كانت بالنسبة لرعاة بيت لحم وهكذا هي اليوم وهكذا ستكون دائما.

أن هذه العلامة تكشف لنا أسلوب الله، أي القرب والشفقة والحنان، وبهذا الأسلوب يجذبنا الله إليه، لا يكسبنا بالقوة ولا يفرض علينا حقيقته وعدالته، إنه يريد جذبنا بالمحبة والحنان. وعاد الأب الأقدس هنا إلى إحدى رسائل القديس فرنسيس دي سال والتي كتب فيها أن المغناطيس يجذب الحديد، والكهرمان يجذب القش، وإن كنا حديدا بسبب قسوتنا أو قشا بفضل ضعفنا فعلينا أن نجعل هذا الطفل السماوي الصغير يجذبنا. وواصل البابا فرنسيس أننا أحيانا نكون قاسين ومتحجرين وباردين كالحديد، وأحيانا أخرى كما القش ضعفاء وغير متماسكين، وقد وجد الله الوسيلة لجذبنا إليه في كل حال، بالحب. وشدد الأب الأقدس على أن هذا الحب ليس تملكيا أو أنانيا مثلما يكون كثيرا الحب البشري مع الأسف، حب الله هو عطية نقية، نعمة صافية، لنا، من أجل خيرنا، وهكذا يجذبنا الله إليه، بهذا الحب الأعزل. وأضاف البابا أننا حين نرى بساطة يسوع هذه فإننا نلقي جانبا بأسلحة التعالي ونتوجه إليه بتواضع طالبين الخلاص والمغفرة والنور لحياتنا للتمكن من السير قدما. وشدد قداسته على ضرورة عدم نسيان عرش الله الذي هو المذود والصليب.

التوقف بعد ذلك عند جانب آخر يبرزه المذود، ألا وهو الفقر بمعنى التخلي عن البهرجة الدنيوية. وعاد قداسته مجددا إلى كلمات القديس دي سال “ربي، كم من المشاعر المقدسة يُنمي في قلوبنا هذا الميلاد! إلا أنه يعلِّمنا في المقام الأول التخلي التام عن كل الخيور وكل فخامة هذا العالم”. وقال القديس دي سال في هذا السياق إنه لا يجد أي سر آخر يختلط فيه برقة الحنان والتقشف، الحب والشدة، اللطف والخشونة. وأراد البابا فرنسيس هنا التحذير من خطر الانزلاق إلى ما وصفه بالكاريكاتير الدنيوي للميلاد الذي يجعل الميلاد عيدا استهلاكيا. وواصل قداسته إن الميلاد لا يعني البحث عن المتعة والراحة، وأضاف أن كبار السن الذين عاشوا الحرب والجوع يَعلمون جيدا أن الميلاد فرح واحتفال لكن في البساطة والتقشف.

بإحدى أفكار القديس فرنسيس دي سال والتي تحدث عنها قداسته في الرسالة الرسولية الجديدة. فقد أملى القديس الراهبات في ٢٦ كانون الأول ديسمبر ١٦٢٢ أي قبل وفاته بيومين كلمات أشار فيها إلى أن الطفل يسوع في المذود تحمَّل البرد وكل ما سمح الآب بأن يحدث له، ولم يرفض ما تقدم له أمه من تعزيات بسيطة، وتابع أنه لم يُكتب أن يسوع مد يده طالبا حنان أمه بل ترك كل شيء لفطنتها. وهكذا، قال القديس، ليس علينا أن نتمنى أو أن نرفض أي شيء، بل أن نتحمل كل ما يرسله إلينا الله، البرد وإهانات زمننا. وشدد البابا فرنسيس مختتما تعليمه على هذا التعليم العظيم الذي يقدمه لنا الطفل يسوع من خلال حكمة القديس فرنسيس دي سال، أن نتقبل ما يرسله إلينا الله انطلاقا من محبته لنا ولخيرنا.

هذا وعقب انتهائه من تعليمه الأسبوعي وخلال تحيته المؤمنين والحجاج دعا البابا فرنسيس الجميع إلى الصلاة من أجل البابا الفخري بندكتس السادس عشر الذي يدعم الكنيسة في صمت. وأشار إلى أن البابا الفخري مريض ودعا إلى التضرع كي يعزيه الرب ويعضده في شهادة المحبة للكنيسة هذه التي يقدمها. وواصل الأب الأقدس أنه يتوجه يفكره إلى الشباب والمرضى والمسنين والمتزوجين حديثا، كما وتضرع إلى الله طالبا عطية السلام المنشود لأوكرانيا المتألمة بسبب شراسة الحرب.

admin
2022-12-28
العلامات
البابا البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالقداس الاحتفالي للرعية الكلدانية بليلة عيد الميلاد ٢٠٢٢
التالى →البابا فرنسيس يختتم سلسلة التعاليم حول موضوع التمييز ويتذكّر بندكتس السادس عشر قائلا كان معلّما عظيما للتعليم المسيحي

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6404801عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6379842عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6371523عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية