• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • الكنيسة في العالم /
  • البابا فرنسيس: نحن بحاجة إلى شيخوخة تتمتع بحواس روحية حية وقادرة على التعرف على علامات الله

البابا فرنسيس: نحن بحاجة إلى شيخوخة تتمتع بحواس روحية حية وقادرة على التعرف على علامات الله

admin 31/03/2022 التعليقات على البابا فرنسيس: نحن بحاجة إلى شيخوخة تتمتع بحواس روحية حية وقادرة على التعرف على علامات الله مغلقة 1411

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول في مسيرة التعاليم حول موضوع الشيخوخة، ننظر اليوم إلى الصورة الحنونة التي رسمها الإنجيلي القديس لوقا، الذي يسلّط الضوء على شخصين مُسنَّين، سمعان وحنّة. إن سبب الحياة بالنسبة لهما قبل أن يغادرا هذا العالم هو انتظار زيارة الله. كان سمعان يعرف، بوحي من الروح القدس، أنه لن يموت قبل أن يرى المسيح. وكانت حنّة لا تُفارِقُ الـهَيكَل، مُتَعَبِّدَةً بِالصَّومِ والصَّلاةِ لَيلَ نَهار. كلاهما اعترفا بحضور الرب في الطفل يسوع، الذي ملأ انتظارهما الطويل بالعزاء وسكّن رحيلهما من هذه الحياة.

ماذا يمكننا أن نتعلم من هذين المسنَّين المليئين بالحيوية الروحية؟ أولاً نتعلم أن أمانة الانتظار تشحذ الحواس. في الواقع نحن نعلم أن الروح القدس يفعل ذلك بالضبط: هو ينير الحواس. في الترنيمة القديمة Veni Creator Spiritus، التي ما زلنا نطلب بها الروح القدس اليوم أيضًا، نقول: “Accende lumen sensibus”، أي أضئ الحواس بالنور. إنَّ الروح القدس قادر على فعل ذلك: هو يشحذ حواس النفس، على الرغم من محدوديّة وجراح حواس الجسد. إنَّ الشيخوخة تضعف، بطريقة أو بأخرى، حساسية الجسم. ولكنَّ الشيخوخة التي تمرّست في انتظار زيارة الله لن تُضيِّع عبوره: لا بل ستكون أكثر استعدادًا لقبوله.

اليوم نحن بحاجة إلى هذا أكثر من أي وقت مضى: شيخوخة تتمتع بحواس روحية حية وقادرة على التعرف على علامات الله، لا بل على علامة الله، التي هي يسوع. علامة تضعنا في أزمة – “آيَةً مُعَرَّضةً لِلرَّفْض” – ولكنها تملأنا بالفرح. إن تخدير الحواس الروحية، في إيقاظ وتخبيل حواس الجسد، هو متلازمة منتشرة في مجتمع يُنمِّي وهم الشباب الأبدي، وأخطر سماته تكمن في أن المجتمع يغفل عن ذلك، فلا نتنبّه بأننا مخدرين.

عندما تفقد حساسية اللمس أو التذوق، تلاحظ ذلك على الفور. أما حساسيّة الروح فيمكنك أن تتجاهلها لفترة طويلة. فهي لا تتعلّق ببساطة بالتفكير في الله أو بالدين. إن عدم حساسية الحواس الروحية تتعلق بالشفقة والرأفة، والعار والندم، والأمانة والتفاني، والحنان والشرف، والمسؤولية الشخصية والتألّم من أجل الآخر. فتصبح الشيخوخة، إذا جاز التعبير، الضحية الأولى لفقدان الحساسية هذا. ففي مجتمع يمارس الحساسية لاسيما من أجل المتعة، لا يمكن أن يغيب الاهتمام إزاء الضعفاء وأن تسود منافسة الفائزين. إن خطاب الإدماج بالتأكيد هو الصيغة الطقسية لأي خطاب سياسي صحيح. ولكنه ما زال لا يؤدي إلى تصحيح حقيقي في ممارسات التعايش الطبيعي: إنَّ ثقافة الحنان الاجتماعي تكافح لكي تنمو. إن روح الأخوة الإنسانية – الذي بدا لي من الضروري أن أعيد إطلاقه بقوة – هو مثل ثوب مهمل، يجب الإعجاب به، نعم، ولكن … في متحف.

هذا صحيح، يمكننا أن نلاحظ في الحياة الواقعية، بامتنان مؤثر، العديد من الشباب القادرين على تكريم هذه الأخوة بشكل كامل. لكن هنا تكمن المشكلة تحديدًا: هناك فجوة، فجوة مُذنِبة، بين شهادة شريان الحياة هذا للحنان الاجتماعي والتوافق الذي يفرض على الشباب أن يتحدثوا عن أنفسهم بطريقة مختلفة تمامًا. فماذا يمكننا أن نفعل لسد هذه الفجوة؟

تابع الأب الأقدس يقول من قصة سمعان وحنة، وإنما من القصص البيبليّة الأخرى لكبار السن الحساسين للروح القدس، تصل إشارة خفية تستحق أن توضع في المقدمة. على ماذا يقوم بشكل ملموس الوحي الذي أشعل حساسية سمعان وحنة؟ يقوم على الاعتراف بأنَّ طفلاً، لم يولداه ويريانه للمرّة الأولى، هو العلامة الأكيدة لزيارة الله، ويقبلان أنهما ليسا رائدين وإنما مجرد شاهدين. إنَّ زيارة الله لا تتجسد في حياتهما، ولا تجعلهما يظهران كمخلَّصَين: فالله لا يتجسد في جيلهم، بل في الجيل الذي سيأتي. لكنّهما لم يستاءا ولم يشتكيا بسبب ذلك، بل عبّرا عن تأثُّر وتعزية كبيرَين. تأثُّرٌ وتعزية بأنهما تمكنا من أن يريا ويعلنا أن تاريخ جيلهما لم يضيع ولم يُهدر، بفضل حدث يتجسد ويتجلى في الجيل القادم.

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول وحدها الشيخوخة الروحية يمكنها أن تعطي هذه الشهادة المتواضعة والرائعة، وأن تجعلها ذو سلطة ومثالية للجميع. إن الشيخوخة التي تنمي حساسية الروح تطفئ كل حسد بين الأجيال، وكل استياء، وكل شكوى لمجيء الله في الجيل القادم، الذي يأتي مع رحيلها من هذا العالم. إن الحساسية الروحية للشيخوخة قادرة على كسر المنافسة والصراع بين الأجيال بطريقة موثوقة وحاسمة. أمر مستحيل بالنسبة للبشر ولكنه ممكن عند الله واليوم نحن بحاجة ماسّة إليه! نحن بحاجة إلى حساسيّة الروح ونضوج الروح، نحن بحاجة إلى مُسنّنين حكماء ناضجين في الروح ويعطوننا الرجاء للحياة.

admin
2022-03-31
العلامات
البابا البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالبابا فرنسيس يفتتح سلسلة تعاليم جديدة حول الشيخوخة
التالى →البابا فرنسيس: فرح الكنيسة هو البشارة!

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • اليوبيل المئوي لأكبر معمّرة في الرعية الكلدانية في الأردن

  • البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6402426عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6377483عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6369173عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية