• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • Bottom Right /
  • البابا فرنسيس: التضامن اليوم هو السبيل للذهاب نحو عالم ما بعد الوباء

البابا فرنسيس: التضامن اليوم هو السبيل للذهاب نحو عالم ما بعد الوباء

admin 02/09/2020 التعليقات على البابا فرنسيس: التضامن اليوم هو السبيل للذهاب نحو عالم ما بعد الوباء مغلقة 2015

استهلَّ الأب الأقدس تعليمه الأسبوعي بالقول: لقد أبرز الوباء الحالي ترابطنا ببعضنا البعض في الخير والشر. لذلك، وللخروج من هذه الأزمة بشكل أفضل، علينا أن نقوم بذلك معًا، جميعًا، في التضامن. كعائلة بشرية لدينا أصل مشترك في الله. نحن نعيش في بيت مشترك، ولدينا وجهة مشتركة في المسيح. لكن عندما ننسى هذا كلّه، يصبح اعتمادنا المتبادل تبعية البعض للبعض الآخر، فيضعف النسيج الاجتماعي وتتدهور البيئة. لذلك، أصبح مبدأ التضامن الآن ضروريًا أكثر من أي وقت مضى، كما علّم القديس يوحنا بولس الثاني. إن الأنانية الفردية والقومية وأنانية جماعات السلطة، والصلابة الأيديولوجية، تغذي هيكليات الخطيئة.

إنَّ كلمة “تضامن” قد تآكلت قليلاً وأحياناً يساء أيضًا تفسيرها، لكنها تشير إلى أكثر من مجرد عدد قليل من أعمال السخاء المتفرقة. هي تتطلب خلق ذهنيّة جديدة تفكر من منظور الجماعة، في أولوية حياة للجميع فيما يتعلق بالاستيلاء على الخيور من قبل البعض. وبالتالي فهي ليست مجرد مسألة مساعدة الآخرين وإنما هي تتعلق بالعدالة. إن الاعتماد على بعضنا البعض وحمل الثمار يحتاج إلى جذور قوية في الإنسان وفي الطبيعة التي خلقها الله، ويحتاج إلى احترام الوجوه والأرض…

تصف لنا رواية برج بابل ما يحدث عندما نحاول الوصول إلى السماء متجاهلين الرابط مع البشري والخليقة ومع الخالق. فنبني الأبراج وناطحات السحاب، ولكننا ندمر المجتمع. نوحد المباني واللغات، ولكننا نميت الغنى الثقافي. نريد أن نكون سادة الأرض، لكننا ندمر التنوع البيولوجي والتوازن البيئي.

أتذكر حكاية من العصور الوسطى تخبر أنه أثناء بناء البرج، عندما كان يسقط رجل ويموت، لم يكن أحد يقول شيء؛ ولكن إذا سقطت لِبنَة، فكان الجميع يتذمّرون. لماذا؟ لأن اللبنَ كان باهظ الثمن. كان صنع اللبن يستغرق وقتًا وعملًا. وكانت اللبنة أكثر قيمة من حياة الإنسان. لكن للأسف، يمكن لأمور كهذه أن تحدث اليوم أيضًا. ينخفض جزء من السوق المالية وينتشر الخبر جميع الوكالات، فيما يسقط آلاف الأشخاص بسبب الجوع ولا أحد يتحدث عن ذلك.

إن بابل والعنصرة هما على طرفي نقيض. فالروح القدس، النازل من علو كالريح والنار، يحلُّ على الجماعة المغلقة في العلية، ويغمرها بقوة الله، ويدفعها لكي تخرج وتعلن الرب يسوع للجميع. إن الروح القدس يخلق الوحدة في التنوع ويخلق الانسجام. إنَّ الآخر ليس مجرد أداة، ومجرد “قوة عاملة”، لكنه يشارك بكامل ذاته في بناء الجماعة. لقد كان القديس فرنسيس الأسيزي يعرف ذلك جيدًا، وإذ حرّكه الروح القدس، كان يعطي الأشخاص، لا بل جميع الخلائق اسم الأخ أو الأخت.

أضاف الحبر الأعظم يقول مع العنصرة يصبح الله حاضرًا ويُلهم إيمان الجماعة المتّحدة في التنوّع والتضامن. وبالتالي فإن التضامن اليوم هو السبيل للذهاب نحو عالم ما بعد الوباء، نحو شفاء أمراضنا الشخصية والاجتماعية. تضامن يقوده الإيمان ويسمح لنا بأن نترجم محبة الله في ثقافتنا المعولمة، ليس من خلال بناء أبراج أو جدران تقسم ومن ثم تنهار، ولكن عن طريق نسج الجماعات ودعم عمليات نمو بشرية وثابتة حقًا.

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول وسط الأزمات والعواصف، يسائلنا الرب ويدعونا لكي نوقظ ونفعِّل هذا التضامن القادر على إعطاء الثبات والدعم والمعنى لهذه الساعات التي يبدو فيها أن كل شيء قد انهار. ليشجّعنا إبداع الروح القدس على أن نخلق أشكالًا جديدة من الضيافة العائليّة، والأخوة الخصبة والتضامن الشامل.

 

 

نقلا عن موقع فاتيكان نيوز 

 

 

admin
2020-09-02
العلامات
البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالبابا فرنسيس: الرجاء المسيحي المتجذر في الله هو مرساتنا
التالى →البابا فرنسيس: إنَّ الخير العام يتطلّب مشاركة الجميع

مقالات %s

  • البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس

  • البابا: تجديد الليتورجيا هو تعبير عن حيوية الكنيسة وأمانتها للتقليد

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6399790عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6374862عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6366553عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية