• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية

تعليم البابا فرنسيس

16/04/2018 2785

ما جاء من تعليم البابا فرنسيس ليوم الأربعاء 11 نيسان 2018

البابا: هل يتذكّر كلٌّ منكم تاريخ معموديّته؟

إنَّ الأيام الخمسين لزمن الفصح الليتورجي هي مُناسبة للتفكير حول الحياة المسيحيّة التي، وبطبيعتها، هي الحياة التي تأتي من المسيح نفسه. في الواقع، نحن مسيحيّون بقدر ما نسمح ليسوع المسيح أن يحيا فينا. من أين ننطلق إذًا لنُنعش هذا الإدراك إن لم يكن من البداية، من السرِّ الذي أشعل فينا الحياة المسيحيّة؟ هذه هي المعموديّة. إنَّ فصح المسيح، بحداثته، يبلغنا من خلال المعموديّة ليحوِّلنا إلى صورته: المعمّدون هم ليسوع المسيح وهو سيِّد حياتهم. المعموديّة هي “أساس الحياة المسيحيّة بأسرها” (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة، ١۲١۳). إنّه أوّل الأسرار إذ يُشكِّل الباب الذي يسمح للمسيح الرب أن يقيم في شخصنا ويسمح لنا أن نغوص في سرِّه.

إن الفعل اليوناني “عمّد” يعني “غطّس” (را. التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة، ١۲١٤). يشكِّل الغسل بالماء طقسًا مُشتركًا لديانات عديدة للتعبير عن العبور من حالة إلى أخرى كعلامة تطهير من أجل بداية جديدة. لكن لا يجب أن يغيب عنا نحن المسيحيين أنَّه إن كان الجسد قد غُطِّس في الماء فالنفس قد غُطِّست في المسيح لكي تنال مغفرة الخطايا وتسطع بالنور الإلهي (را. ترتُليانوس، حول قيامة الأموات، الفصل الثامن، ۳:كتابات الآباء اللاتين ۲، ۸۰٦). بفضل الروح القدس تجعلنا المعموديّة نغوص في موت وقيامة الرب، فتُغرق في جرن العماد الإنسان القديم الذي تُسيطر عليه الخطيئة التي تفصل عن الله، وتلدُ الإنسان الجديد الذي خُلق مُجدّدًا في يسوع، إذ به، يُدعى جميع أبناء آدم إلى حياة جديدة.

المعموديّة هي ولادة جديدة، وأنا متأكِّد أننا نذكر جميعًا تاريخ ولادتنا، ولكنني أتساءل وأسألكم: هل يتذكّر كلٌّ منكم تاريخ معموديّته؟ كثيرون منا لا يتذكّرون هذا اليوم؛ لكن إن كنا نحتفل بيوم ميلادنا فكيف لا نحتفل – أو اقلّه نتذكّر – يوم ولادتنا الجديدة؟ سأعطيكم فرضًا تقومون به في بيوتكم أنتم الذين لا تتذكّرون تاريخ معموديّتكم إسألوا أمهاتكم أو أهلكم عنه ولا تنسوه أبدًا؛ وفي ذلك اليوم أشكروا الرب لأنّه اليوم الذي دخل فيه يسوع فينا ودخل فينا روحه القدّوس. هل فهمتم جيّدًا فرضكم؟ علينا جميعًا أن نعرف تاريخ معموديّتنا، إنّه عيد ميلاد آخر: عيد الولادة الجديدة. من فضلكم لا تنسوا أن تقوموا بذلك!

لنتذكّر الكلمات الأخيرة للقائم من الموت إلى الرسل؛ إنّها وصيّة دقيقة: “اذهَبوا وتَلمِذوا جَميعَ الأُمَم، وعَمِّدوهم بِاسْمِ الآبِ والابْنِ والرُّوحَ القُدُس” (متى ۲۸، ١۹). من خلال غُسل المعموديّة يغوص من يؤمن بالمسيح في حياة الثالوث عينها.

في الواقع، إنّ ماء المعموديّة ليس ماء عاديًّا، بل هو ماء تمَّ عليه استدعاء الروح القدس الذي “يعطي الحياة”. لنفكّر بما قاله يسوع لنيقوديموس ليشرح له الولادة إلى الحياة الإلهيّة: “ما مِن أَحَدٍ يُمكِنَه أَن يَدخُلَ مَلَكوتَ الله إِلاَّ إِذا وُلِدَ مِنَ الماءِ والرُّوح. فَمَولودُ الجَسدِ يَكونُ جَسداً ومَولودُ الرُّوحِ يَكونُ روحاً” (يو ۳، ٥- ٦). لذلك تُدعى المعموديّة أيضًا “ولادة ثانية” لأننا نؤمن أن الله “على قَدرِ رَحَمَتِه قد خَلَّصَنا بِغُسلِ الميلادِ الثَّاني والتَّجديدِ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ” (طي ۳، ٥).

لذلك فالمعموديّة هي علامة فعالة لولادة جديدة لنسير في حداثة حياة، كما يذكّر القديس بولس مسيحيي روما: “أَوَتَجهَلونَ أَنَّنا، وقَدِ اَعتَمَدْنا جَميعًا في يسوعَ المسيح، إِنَّما اعتَمَدْنا في مَوتِه فدُفِنَّا مَعَه في مَوتِه بِالمَعمُودِيَّةِ لِنَحْيا نَحنُ أَيضًا حَياةً جَديدة كما أُقيمَ المَسيحُ مِن بَينِ الأَمواتِ بِمَجْدِ الآب” (روم ٦، ۳- ٤).

إذ تجعلنا نغوص في المسيح تجعلنا المعموديّة أعضاء لجسده الذي هو الكنيسة، ومشاركين في رسالته في العالم (را. التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة، ١۲١۳). نحن المعمّدون لسنا معزولين بل نحن أعضاء جسد المسيح. إنَّ الحيويّة التي تنبعث من جرن المعموديّة تظهر في كلمات يسوع هذه: “أَنا الكَرمةُ وأَنتُمُ الأَغصان. فمَن ثَبَتَ فيَّ وثَبَتُّ فيه فَذاكَ الَّذي يُثمِرُ ثَمَراً كثيراً” (يو ١٥، ٥). الحياة عينها، حياة الروح القدس، تنساب من المسيح إلى المعمَّدين ويوحِّدهم في جسد واحد (را. ١ قور ١۲، ١۳). ممسوح بالمسحة المقدّسة ويتغذّى من المائدة الإفخارستيّة.

المعموديّة تسمح للمسيح بأن يحيا فينا وتسمح لنا بأن نحيا مُتّحدين به لكي نتعاون في الكنيسة في تحويل العالم كلٌّ بحسب حالته. وإذ نناله مرّة واحدة، ينير غسل المعموديّة حياتنا بأسرها ويقود خطواتنا وصولاً إلى أورشليم السماء. هناك قبل وبعد المعموديّة. إنَّ السرَّ يفترض مسيرة إيمان نسمّيها “مسيرة تعليم”، بديهيّة عندما يطلب المعموديّةَ بالغ ما. حتى الأطفال ومنذ القديم كانوا يعمَّدون في إيمان الأهل. وحول هذا الأمر أرغب في أن أقول لكم شيئًا، قد يفكِّر البعض: “لماذا نمنح سرّ المعموديّة لطفل لا يفهم؟ نفضل أن ينمو ويفهم ويطلب المعموديّة بنفسه” لكن هذا الأمر يعني غياب الثقة بالروح القدس لأننا عندما نمنح المعموديّة لطفل ما، يدخل الروح القدس فيه وينمّي فيه الفضائل المسيحيّة التي ستزهر فيما بعد؛ وبالتالي علينا أن نعطي هذه الفرصة للجميع، لجميع الأطفال بأن يقيم الروح القدس فيهم ويرشدهم في حياتهم. لا تنسوا أبدًا أن تمنحوا سرَّ المعموديّة للأطفال!  ما من أحد يستحق المعموديّة التي هي على الدوام عطيّة مجانيّة للجميع بالغين وحديثي الولادة. ولكن كما يحصل لبذرة مفعمة بالحياة، هذه العطيّة تتجذَّر وتُثمر في أرض يُغذّيها الإيمان. إنَّ وعود المعموديّة التي نجدّدها في كلِّ عام في العشيّة الفصحيّة يجب أن تُجدّد يوميًّا لكي “تُمسحننا” – نعم ولا يجب أن نخاف من هذه الكلمة، المعموديّة “تمسحننا” – من ينال المعموديّة “يتمسحن” ويتشبّه بالمسيح ويتحوّل فعلاً إلى مسيح آخر.

نقلا عن موقع ZENIT ( العالم من روما)

admin
2018-04-16
مشاركة الموضوع:
← سابقالرعية الكلدانية تحتفل بثاني يوم عيد القيامة المجيد
التالى →تعليم البابا فرنسيس

مقالات %s

  • البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع

  • البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن

  • البابا لاوُن الرابع عشر يواصل تعليمه حول الدستور العقائدي في الوحي الإلهي “كلمة الله”

  • البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويواصل تعليمه حول المجمع الفاتيكاني الثاني

  • البابا يبدأ سلسلة تعاليم جديدة حول المجمع الفاتيكاني الثاني ووثائقه

التعليقات مغلقة.

  • Uncategorized
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

31 كانون الأول

By admin  / 29/12/2025
الرسالة: (1يوحنا 1/1-10) ذاك الَّذي كانَ مُنذُ البَدْء ذاك الَّذي سَمِعناه ذاك الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه ولَمَسَتْه يَدانا...
Read More
31 كانون الأول
  • الكنيسة في العالم
  • تأملات
  • تغريدة البابا
  • مقالات دينية

البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع

By admin  / 04/02/2026
"إن الفائزين بالجائزة هم زارعي رجاء في عالم غالباً ما يبني الجدران بدلاً من الجسور. ومن خلال اختيارهم لمسار التضامن...
Read More
البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الخميس الرابع من الدنح

By admin  / 03/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 14/ 22-27) فأَقومُ علَيهم يَقولُ رَبُّ القُوَّات وأَستأصِلُ مِن بابِلَ الِاسمَ والبَقِيَّةَ والذُرِّيَّةَ والعَقِب يَقولُ الرَّبّ وأَجعَلُها...
Read More
الخميس الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأربعاء الرابع من الدنح

By admin  / 02/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 25/ 1-5) أَيُّها الرَّبُّ أَنتَ إِلهي أُعَظِّمُكَ وأَحمَدُ اسمَكَ لِأَنَّكَ صَنَعتَ تَدابيرَ عَجيبة هي مُنذُ القِدَم أَمانَةٌ...
Read More
الأربعاء الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الثلاثاء الرابع من الدنح

By admin  / 01/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 26/ 1-9) في ذلك اليَومِ يُنشَدُ هذا النَّشيدُ فيأَرضِ يَهوذا: لَنا مَدينةٌ حَصينة جَعَلَ لَنا خَلاصاً أَسْواراً...
Read More
الثلاثاء الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الاثنين الرابع من الدنح

By admin  / 31/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 65/ 17-25) لِأَنِّي هكذا أَخلُقُ سَمَواتٍ جَديدة وأَرضاً جَديدة فلا يُذكر الماضي ولا يَخطر على البال. بل...
Read More
الاثنين الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأحد الرابع من الدنح

By admin  / 30/01/2026
القراءة الأولى: (عدد 11/ 23-35)  فقالَ الرَّبّ لِموسى: ((أيَدُ الرَّبِّ تَقصُرُ الآنَ عن ذلك؟ الآنَ تَرف هَل يَتمُّ لَكَ كَلامي...
Read More
الأحد الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

السبت الثالث من الدنح

By admin  / 29/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 45/ 18-25) لِأَنَّه هكذا قالَ الرَّبُّ خالِقُ السَّموات هو اللهُ جابلُ الأَرضِ وصانِعُها الَّذي أَقَرَّها ولم يَخلُقْها...
Read More
السبت الثالث من الدنح
  • الكنيسة في العالم
  • تأملات
  • تغريدة البابا
  • مقالات دينية

البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن

By admin  / 28/01/2026
في ختام المقابلة العامة، تذكر البابا يوم الذكرى الذي تم الاحتفال به أمس، ٢٧ كانون الثاني يناير، مبتهلاً لنيل "عطيّة...
Read More
البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

تذكار مار اسطيفانوس

By admin  / 28/01/2026
القراءة الأولى: (1 ملوك 21 /1 -21) وكان بَعدَ هذه الأحداثِ أَنه كان لِنابوتَ اليِزرَعيليِّ كَرمٌ في يِزرَعيل، إلى جانبِ...
Read More
تذكار مار اسطيفانوس
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الخميس الثالث من الدنح

By admin  / 27/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 55/ 8-13) فإِنَّ أَفكاري لَيسَت أَفْكارَكم ولا طرقُكم طُرُقي، يَقولُ الرَّبّ. كما تَعْلو السَّمواتُ عنِ الأَرض كذلك...
Read More
الخميس الثالث من الدنح

فيديو

الأكثر مشاهدة

  • 31 كانون الأول

    2691105عدد المشاهدات
  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6018958عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    5996136عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    5988432عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

جميع الحقوق محفوظة © 2020 النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية