استهلَّ الأب الاقدس تعليمه بالقول: لقد قدّم لنا يسوع مثال صلاة مستمرّة، تتمّ بمثابرة. إن الحوار المستمر مع الآب في الصمت والعزلة هو أساس رسالته كلّها. تخبرنا الأناجيل أيضًا عن توصياته للتلاميذ لكي يصلّوا بإلحاح وبدون كلل. ويذكّرنا التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية بالأمثال الثلاثة التي نجدها في إنجيل القديس لوقا والتي تسلّط الضوء على هذه الميزة للصلاة….
البابا فرنسيس: الصلاة تساعدنا لكي نجد البعد الصحيح في العلاقة مع الله أبينا ومع الخليقة بأسرها
واستهلَّ الاب الاقدس تعليمه بالقول خلال حياته العلنيّة، لجأ يسوع باستمرار إلى قوة الصلاة. تظهر لنا الأناجيل هذا عندما كان ينفرد في أماكن منعزلة للصلاة. هذه ملاحظات رصينة وسرية، تسمح لنا فقط بتخيل تلك الحوارات المصلِّية. ولكنها تشهد بوضوح أنه حتى في اللحظات التي كرّسها بشكل كبير للفقراء والمرضى، لم يترك يسوع أبدًا حواره الحميم مع الآب….
البابا فرنسيس: يسوع قد أعطانا الصلاة كبذرة للثالوث الذي يريد أن يتجذّر في قلوبنا
واستهلَّ الاب الاقدس تعليمه بالقول في مسيرة تعليمنا حول الصلاة، بعد أن عبرنا العهد القديم نصل الآن إلى يسوع. إن بداية رسالته العلنيّة قد تمّت بالمعمودية في نهر الأردن. ويتّفق الإنجيليون في إعطاء أهميّة اساسيّة لهذا الحدث، فيخبرون كيف أنَّ الشعب كان يصلّي ويحدّدون أن هذا الاحتشاد يحمل طابع توبة واضح. وبالتالي فإن أول عمل عَلَني…
البابا فرنسيس: بقراءة المزامير نتعلّم لغة الصلاة
واستهلَّ الاب الاقدس تعليمه الأسبوعي بالقول في قراءتنا للكتاب المقّدس نصادف باستمرار صلوات من مختلف الأنواع. لكننا نجد أيضًا سفر مؤلّف من صلوات فقط، سفر أصبح أمّة وصالة تدريب وبيتًا للعديد من المُصلّين. إنّه سفر المزامير. يشكل هذا السفر جزءًا من الكتب الحكميّة، لأنّه ينقل إلينا “معرفة الصلاة” من خلال خبرة الحوار مع الله. نجد في المزامير…
البابا فرنسيس: إن منصّة اختبار الصلاة هي المحبة الملموسة للقريب “قصّة إيليا النبي”
استهلَّ البابا تعليمه الأسبوعي ليوم الاربعاء ٧/ ٩/ ٢٠٢٠ بالقول: نستعيد اليوم التعاليم حول الصلاة التي كنا قد علّقناها لكي نقوم بالتعاليم حول العناية بالخليقة واليوم نستأنفها، ونلتقي إحدى الشخصيات الأكثر جاذبية في الكتاب المقدس بأسره وهو إيليا النبي. فهو يتخطى حدود عصره ويمكننا أن نتنبّه لحضوره حتى في بعض أحداث الإنجيل. فيظهر إلى جانب يسوع…
البابا فرنسيس: لنشجع بعضنا البعض لكي نحلم أحلامًا كبيرة
تابع البابا فرنسيس تعليمه حول موضوع “شفاء العالم” ضمن المقابلة العامّة التي أجراها من باحة القدّيس داماسيوس في القصر الرسوليّ، داعياً إلى اعتماد مبدأ التعاضد الذي أشارت إليه الكنيسة منذ زمن، “كي لا يشعر أحد أنّه متروك عند حافّة الطريق”. قال البابا في تعليمه إنّ “التعاضد ضروريّ للتضامن بهدف الخروج من الأزمة، إذ لا وجود لتضامنٍ حقيقيّ…
البابا فرنسيس: إنَّ الخير العام يتطلّب مشاركة الجميع
استهلَّ الاب الاقدس بالقول: إنَّ الأزمة التي نمر بها بسبب الوباء تصيب الجميع؛ ويمكننا أن نخرج منها بشكل أفضل إذا سعينا جميعًا إلى الصالح العام معًا. للأسف نشهد ظهور مصالح فرديّة. على سبيل المثال، هناك من يريد يستأثر بالحلول الممكنة، كما في حالة اللقاحات. يستغل البعض الموقف من أجل إثارة الانقسامات، ومن أجل البحث عن مزايا اقتصادية…
البابا فرنسيس: التضامن اليوم هو السبيل للذهاب نحو عالم ما بعد الوباء
استهلَّ الأب الأقدس تعليمه الأسبوعي بالقول: لقد أبرز الوباء الحالي ترابطنا ببعضنا البعض في الخير والشر. لذلك، وللخروج من هذه الأزمة بشكل أفضل، علينا أن نقوم بذلك معًا، جميعًا، في التضامن. كعائلة بشرية لدينا أصل مشترك في الله. نحن نعيش في بيت مشترك، ولدينا وجهة مشتركة في المسيح. لكن عندما ننسى هذا كلّه، يصبح اعتمادنا المتبادل تبعية…
البابا فرنسيس: الرجاء المسيحي المتجذر في الله هو مرساتنا
واستهل الأب الأقدس تعليمه بالقول إزاء الوباء وعواقبه الاجتماعية، يواجه الكثيرون خطر فقدان الرجاء. في زمن الشك والألم هذا، أدعو الجميع لكي يقبلوا هبة الرجاء التي تأتي من المسيح. فهو الذي يساعدنا لكي نبحر في المياه العاصفة للمرض والموت والظلم، الذين لا يملكون الكلمة الأخيرة على وجهتنا النهائية. لقد سلط الوباء الضوء على المشاكل الاجتماعية وفاقمها، لا…