من كتاب “الشهر المريمي” للأب بطرس حداد
السبت السادس من القيامة
الرسالة: (1 تسالونيقي 4/ 1-12) أَمَّا بَعْدُ فنَسأَلُكُم، أَيُّها الإِخوَة، ونُناشِدُكُمُ الرَّبَّ يسوع: قد تَعلَّمتُم مِنَّا أَيَّ سيرة ٍيَجِبُ أَن تَسيروا لإِرضاءِ الله، وهي السِّيرةُ الَّتي تَسيرونَها اليَوم، فازْدادوا تَقَدُّمًا فيها. فإِنَّكم تَعرِفونَ ما هي الوَصايا الَّتي أَوصَيناكم بِها مِن قِبَلِ الرَّبِّ يسوع. إِنَّ مَشيئَةَ اللهِ إِنَّما هي تَقْديسُكم، ذاك بِأَن تَجتَنِبوا الزِّنى وأَن يُحسِنَ كُلٌّ مِنكُمُ…
تأملات يومية في الشهر المريمي – اليوم الرابع عشر
من كتاب “الشهر المريمي” لللأب بطرس حداد
الجمعة السادسة من القيامة
الرسالة: (1 تسالونيقي 4/ 13-18) ولا نُريدُ، أَيُّها الإِخوَة، أَن تَجهَلوا مَصيرَ الأَموات لِئَلاَّ تَحزَنوا كَسائِرِ النَّاسِ الَّذينَ لا رَجاءَ لَهم. فأَمَّا ونَحنُ نُؤمِنُ بِأَنَّ يَسوعَ قد ماتَ ثُمَّ قام، فكَذلِك سيَنقُلُ اللهُ بِيَسوعَ ومعَه أُولَئِك الَّذينَ ماتوا. فإِنَّنا نَقولُ لَكم عن قَولِ الرَّبّ: إِنَّنا نَحنُ الأَحياءَ الباقينَ إلى مَجيءَ الرَّبِّ لن نَتَقَدَّمَ الأَموات، لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَه،…
البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة
في مقابلة الأربعاء العامة البابا لاوُن الرابع عشر يدعو المؤمنين للاقتداء بمريم في انفتاحها غير المشروط على السر الإلهي وطاعتها لعمل الروح القدس أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول لقد أراد المجمع الفاتيكاني الثاني تخصيص الفصل الأخير من الدستور العقائدي في الكنيسة،…
تأملات يومية في الشهر المريمي – اليوم الثالث عشر
من كتاب “الشهر المريمي” للأب بطرس حداد
الخميس السادس من القيامة (عيد الصعود)
القراءة الأولى: (2ملوك 2/ 1-15) وقَبلَ أن يَرى الرَّبُّ ايليَّا في العاصِفَةِ نَحوَ السَّماء، ذَهَبَ إِيليَّا مع أليشاع مِنَ الجِلْجال. فقالَ إِيليَّا لأليشاع: ((أمكُثْ ههُنا، فإِنَّ الرَّبَّْ قد أرسَلَني إِلى بَيتَ إِيل)). فقالَ أليشاع: ((حَيّ الرَّبُّ وحيَةٌ نَفسُكَ! إِنِّي لا أفارِقُكَ)). وَنزَلا إِلى بَيتَ إِيل. فخَرَجَ بَنو الأنبياء الَّذينَ في بَيتَ إِيلَ إلى أليشاع وقالوا لَه:…
تأملات يومية في الشهر المريمي – اليوم الثاني عشر
من كتاب “الشهر المريمي” للأب بطرس حداد
الأربعاء السادس من القيامة
الرسالة: (1 تسالونيقي 2/ 1-10) وتَعلَمونَ أَنتُم، أَيُّها الإِخوَة، أَنَّ مَجيئَنا إِلَيكم لم يَكُن باطِلاً، فقَد لَقِينا في فيلِبِّيَ العَذابَ والإِهانَةَ كما تَعلَمون، ولكِنَّنا جَرؤْنا، لِثِقَتِنا بِإِلهِنا، أَن نُكلِّمَكم بِبِشارةِ الله في جِهادٍ كَثير. فلَيسَ وَعْظُنا عن ضَلالٍ ولا فُجور ولا مَكْر، بل كَلامُنا كَلامُ مَنِ اختَبَرَهُمُ اللهُ لِكَي يَأتَمِنَهم على البِشارة، لا لِنُرضِيَ النَّاس، بل لِنُرضِيَ…