• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية/
  • ألنشاطات والفعاليات /
  • تعليم البابا فرنسيس

تعليم البابا فرنسيس

admin 18/05/2018 التعليقات على تعليم البابا فرنسيس مغلقة 2431

ما جاء من تعليم البابا فرنسيس ليوم الأربعاء 16 أيار 2018

البابا يتابع سلسلة التعاليم حول المعمودية

نختتم اليوم سلسلة التّعاليم حول المعموديّة. إنَّ النتائج الرّوحيّة لهذا السّرّ، الخفيّة للعيون وإنّما ‏فعّالة في قلب من أصبح خليقة جديدة، تظهر بتسليم الثّوب الأبيض والشّمعة المضاءة.‏

  بعد غسل الولادة الجديدة القادر على إعادة خلق الإنسان بحسب الله في القداسة الجديدة (را. أفس ‏‏٤، ٢٤)، بدا من الطبيعيّ، ومنذ القرون الأولى، إلباس المعمَّدين الجُدد ثوبًا جديدًا ناصع البياض، تشبُّهًا ‏ببهاء الحياة التي نالوها في المسيح والرّوح القدس. إنَّ الثّوب الأبيض وفيما يعبِّر بشكل رمزيٍّ عمّا ‏حصل في السّرِّ، يعلن حالة الذين تجلّوا في المجد الإلهيّ. ‏

ماذا يعني أن نلبس المسيح، يذكّرنا بذلك القدّيس بولس عندما يشرح ما هي الفضائل التي ينبغي ‏على المعمَّدين أن يعزّزوها: “وأَنتُمُ الَّذينَ اختارَهمُ اللهُ فقَدَّسَهم وأَحبَّهم، اِلبَسوا عَواطِفَ الحَنانِ واللُّطْفِ ‏والتَّواضُع والوَداعةِ والصَّبْر. اِحتَمِلوا بَعضُكم بَعضًا، واصفَحوا بَعضُكم عن بَعضٍ إِذا كانَت لأَحَدٍ ‏شَكْوى مِنَ الآخَر. فكما صَفَحَ عَنكُمُ الرَّبّ، اِصفَحوا أَنتُم أَيضًا. والبَسوا فَوقَ ذلِك كُلِّه ثَوبَ المَحبَّة ‏فإنَّها رِباطُ الكَمال” (كو ٣، ١٢-١٣). ‏

إنّ طقس تسليم الشّعلة التي تمّ إشعالها من الشّمعة الفصحيّة تذكّر أيضًا بنتيجة المعموديّة، يقول ‏الكاهن: “هاكم نور المسيح”. هذه الكلمات تذكّرنا بأنّنا لسنا نحن النّور بل يسوع المسيح هو النور ‏‏(يو ١، ۹؛ ١٢، ٤٦)، الذي وإذ قام من بين الأموات انتصر على ظلمات الشّرّ. نحن مدعوّون ‏لننال بهاءه! كما تعطي الشّمعة الفصحيّة النّور للشّموع الأخرى، هكذا تُشعل محبّة الرّبّ قلوب ‏المعمَّدين وتملؤها بالنّور والدّفء. لذلك ومنذ القرون الأولى سُمِّيَ سرّ المعموديّة أيضًا “الاستنارة” ‏والمُعمّدين الجُدد كانوا يُدعَون “منوَّرين”.‏

هذه هي في الواقع الدّعوة المسيحيّة: “أن نسير على الدّوام كأبناء النّور، مثابرين في الإيمان” (را. ‏رتبة التنشئة المسيحيّة للبالغين، عدد ٢٢٦؛ يو ١٢، ٣٦). إن كان الأمر يتعلَّق بالأطفال فمن واجب الأهل مع العرّابين ‏والعرّابات أن يعتنوا في تغذية شعلة النّعمة في صغارهم ويساعدوهم على المثابرة في الإيمان (را. رتبة معموديّة ‏الأطفال، عدد ٧٣). “التربية المسيحيّة هي حقٌّ للأطفال؛ هي تتوق لقيادتهم تدريجيًّا إلى معرفة مخطّط الله في ‏المسيح: فيتمكّنوا هكذا من أن يصادقوا شخصيًّا على الإيمان الذي عُمِّدوا به” (ن.م.، المقدِّمة ‏عدد ٣). ‏

إنَّ حضور المسيح الحيّ الذي يجب علينا أن نحافظ عليه وندافع عنه وننمّيه في داخلنا هو المصباح ‏الذي ينير خطانا والنّور الذي يوجِّه خياراتنا والشّعلة التي تدفئ القلوب في المسيرة للقاء الرّبّ جاعلة منا ‏أشخاصًا قادرين على مساعدة من يسير معنا على نفس الدّرب، وصولاً إلى الشّركة الكاملة مع الرب. ‏في ذلك اليوم يقول سفر الرؤيا أيضًا: “لَن يَكونَ لَيلٌ بَعدَ الآن، فلَن يَحْتاجوا إِلى نورِ سِراجٍ ولا ضِياءِ ‏الشَّمْس،ِ لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ سيُضيءُ لَهم، وسيَملِكونَ أَبدَ الدُّهور” (رؤ ٢٢، ٥). ‏

يُختتم الإحتفال بالمعموديّة بـصلاة “الأبانا” الخاصّة بجماعة أبناء الله. في الواقع، إن الأطفال ‏الذين ولدوا مجدَّدًا من المعموديّة سينالون ملء عطيّة الروح القدس في سرِّ التثبيت وسيشاركون في ‏الإفخارستيّا مُتعلِّمين معنى التّوجّه إلى الله ومناداته “أبّا”. ‏

في ختام هذه التّعاليم حول المعموديّة، أكرّر لكلّ فرد منكم الدّعوة التي عبّرت عنها هكذا في الإرشاد ‏الرسوليّ “افرحوا وابتهجوا”: “اسمح لنعمة معموديّتك أن تُثمر في مسيرة قداسة. اسمح بأن يبقى كلُّ ‏شيء مفتوحًا نحو الله ولهذا السّبب اختره، اختر الله دائمًا وأبدًا. لا تفقد العزيمة، لأنّك تملك قوّة الرّوح ‏القدس لكي تكون هذه القداسة ممكنة، فالقداسة، في الواقع، هي ثمرة الرّوح القدس في حياتك (را. غلا ٥، ‏‏۲۲- ۲۳)” (عدد ١٥).‏

نقلا عن موقع ZENIT ( العالم من روما)

admin
2018-05-18
مشاركة الموضوع:
← سابقرحلة ترفيهية لاطفال التعليم المسيحي لرعية الكلدان في الأردن
التالى →الرعية الكلدانية في الأردن تحتفل بإختتام الشهر المريمي 2018

مقالات %s

  • قداس عيد العنصرة لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير- جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/٢٤

  • قداس عيد الصعود لرعيتنا الكلدانية في كنيسة الفرير/ جبل الحسين الأحد ٢٠٢٦/٥/١٧

  • اليوبيل المئوي لأكبر معمّرة في الرعية الكلدانية في الأردن

  • سفرة ترفيهية لطلاب التعليم المسيحي – المرحلة الأبتدائية لأبناء رعيتنا الكلدانية.

  • سفرة ترفيهية لطلاب التعليم المسيحي – المرحلة المتوسطة والإعدادية لابناء رعيتنا الكلدانية.

التعليقات مغلقة.

الأكثر مشاهدة

  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6401556عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    6376619عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    6368311عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

يمكنك استخدام الفسفور الابيض القائمة باني لبناء القوائم

جميع الحقوق محفوظة © النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية