القراءة الأولى: (إشعيا 25/ 1-5) أَيُّها الرَّبُّ أَنتَ إِلهي أُعَظِّمُكَ وأَحمَدُ اسمَكَ لِأَنَّكَ صَنَعتَ تَدابيرَ عَجيبة هي مُنذُ القِدَم أَمانَةٌ وصِدْق. جَعَلتَ مِنَ المَدينَةِ كَومةً ومِنَ البَلدَةِ الحَصينَةِ خَراباً. قَصرُ الغُرَباءَ لم يَعُدْ مَدينة فلا يُبْنى لِلأَبَد. فلِذلك يُمَجِّدُكَ الشَّعبُ القَوِيّ وتَتَّقيكَ مَدينَةُ الأُمَمِ المُخيفة لِأَنَّكَ كُنتَ حِصناً لِلضَّعيف حِصْناً لِلمِسْكينِ في ضيقِه مُعتَصَماً مِنَ السَّيلِ ظِلاًّ…