القراءة الأولى: (تثنية 7/ 7-11) لا لأِنَّكم أَكثَرُ مِن جَميع الشَّعوبِ تَعَلَّقَ الرَّبُّ بِحُبِّكم واخْتارَكم، فأَنتُم أًقَلُّ مِن جميعَ الشَّعوب، بل لِمَحبَةِ الرَّبِّ لَكم ومُحافَظتِه على القَسَم الَّذي أَقْسمَ بِه لآَبائِكم أَخرَجَكُمُ الرَّب بِيَدٍ قَوِّية وفَداكَ مِن دارِ العُبودِيَّة، مِن يَدِ فِرعَونَ، مَلِكِ مِصْر. فاعلَمْ أَنَّ الرَّبَّ إلهَكَ هو اللهُ الإِلهُ الأَمينُ الحافِظ العَهدَ والرَّحمَةَ لِمُحبِّيه وحافِظي…