القراءة الأولى: (إشعيا 66/ 1-5) هكذا قالَ الرَّبّ: السَّمَاءُ عَرْشي والأَرضُ مَوطِئُ قَدَمَيَّ فأيَّ بَيتٍ تبْنونَ لي وأَيُّ مَكانٍ يَكونُ مَقَرَّ راحَتي؟ كُلُّ هذه يَدي صَنَعَتها فهكذا كانَت كُلُّها، يَقولُ الرَّبّ. لكِن إِلى هذا أَنظُر: إِلى المِسْكينِ المُنسَحِقِ الرُّوح المُرتعِدِ من كَلِمَتي. يَنحَرونَ ثَوراً ويَقتُلونَ إِنساناً يَذبَحونَ شاةً ويَقِصونَ كَلْباً يُصعِدونَ دَمَ خِنْزيرٍ تَقدِمَةً يُقيمونَ ذِكْرى بَخورٍ…