• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية

تعليم البابا فرنسيس

01/03/2018 2918

ما جاء من تعليم البابا فرنسيس ليوم الأربعاء 28 شباط 2018

الربّ يطلب منّا القليل، ويعطينا الكثير

نستأنف التعليم حول القدّاس الإلهي. إن ما يلي ليتورجيا الكلمة –التي توقّفتُ عندها في التعاليم السابقة- هو الجزء التأسيسيّ الآخر للقدّاس الإلهيّ، والذي هو ليتورجيا القرابين. إن الكنيسة من خلالها، وعبر العلامات المقدّسة، تجعل ذبيحةَ العهد الجديد الذي خَتَمَه يسوع على مذبح الصليب، حاليّةً بشكل مستمرّ (را. المجمع الفاتيكاني الثاني المسكوني، الدستور المجمع المقدّس، 47). إن أوّل مذبح مسيحيّ هو خشبة الصليب، وعندما نقترب نحن من المذبح للاحتفال بالقدّاس الإلهيّ، تعود ذاكرتنا إلى مذبح الصليب، حيث قُدّمَت أوّل ذبيحة.  والكاهن، الذي يمثّل يسوع أثناء القدّاس، يصنع ما صنعه الربّ نفسه وعَهد بِه إلى التلاميذ في العشاء الأخير: أخذَ الخبزَ والكأسَ، شكرَ، وأعطى التلاميذ قائلًا: “خذوا كلوا… اشربوا: هذا هو جسدي… هذا هو كأس دمي. اصنعوا هذا لذكري”.

وطاعة لوصيّة يسوع، وضعت الكنيسةُ ليتورجيّا القرابين في أوقات تتطابق مع ما قال الربّ وصنعه عشيّة آلامه. وهكذا، عند تحضير القرابين يتمّ تقديم الخبز والخمر إلى المذبح، أي العناصر التي أخذها المسيح بيديه. وفيالصلاة الإفخارستية نشكر الله على عمل الفداء وتصبح التقادم جسد يسوع المسيح ودمه. ويلي ذلك كسر الخبز والمناولة، التي نعيش بواسطتها خبرة الرسل الذين نالوا التقادم الافخارستية من يديّ المسيح نفسه (را. الترتيب العام لكتاب القدّاس اللاتيني الروماني، 72).

إن أوّل عمل قام به يسوع: “أخذ الخبز وكأس الخمر”، يتطابق بالتالي مع تحضير القرابين. هذا هو أوّل جزء من الليتورجيا الافخارستيّة. ومن الجيّد أن يكون المؤمنون هم من يقدّمون إلى الكاهن الخبزَ والخمرَ لأنّهما يرمزان إلى تقدمة الكنيسة الروحيّة المُجتَمِعَة هناك من أجل الافخارستيا. ومن الجميل أن يكون المؤمنون بالتحديد هم من يحملون الخبزَ والخمرَ إلى المذبح. وعلى الرغم من أن المؤمنين اليوم “لا يحملون، كما في السابق، خبزهم وخمرهم المخصّصين للافخارستيا، فطقس تقدمة هذه القرابين ما زال يحتفظ بقيمته ومعناه الروحيّين” (نفس المرجع، 73). وفي هذا الصدد، من المهمّ أن يقول الأسقفُ للكاهنِ الجديد أثناء سيامته عندما يسلّمه الخبز والخمر: “إقبل تقادم الشعب المقدّس للذبيحة الافخارستية” (الكتاب الحبري الروماني للسيامات الأسقفية والكهنوتية والشماسية). شعب الله الذي يحمل التقادم، الخبز والخمر، التقادم الكبرى للقدّاس الإلهيّ! ويضع الشعبُ المؤمنُ بالتالي، عبر علامات الخبز والخمر، تقادمه الشخصيّة بين يدي الكاهن، الذي يضعها على مذبح الربّ أو وليمته، “التي هي محور الليتورجيا الافخارستية بأكملها” (الترتيب العام لكتاب القدّاس اللاتيني الروماني، 73). أي، إن محور القدّاس الإلهيّ هو المذبح، والمذبح هو المسيح؛ يجب النظر دومًا إلى المذبح الذي هو محور القدّاس الإلهيّ. ومن خلال “ثمرِ الارضِ وصُنعِ يدِ الإنسان”، يتمّ تقديم التزام المؤمنين بأن يكونوا، طاعة لكلمة الله، “ذبيحة مرضيّة عند الله الآب القدير”، “لخيرِ كنيستِهِ المقدّسةِ بأسرها”. وتتّحد هكذا “حياة المؤمنين وآلامهم وصلاتهم وعملهم، بحياة المسيح وآلامه وصلاته وعمله، وبتقدمته الكاملة، وتكتسب بهذه الطريقة قيمة جديدة” (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، 1368).

إن تقادمنا هي شيء بسيط بالتأكيد، لكن المسيح يحتاج إلى هذا الشيء البسيط. إن الربّ يطلب منّا القليل، ويعطينا الكثير. يطلب منّا القليل. يطلب منّا في الحياة العادية، حسن النية؛ يطلب منّا قلبًا مفتوحًا؛ يطلب منّا إرادة أن نكون أفضل كي نقبله هو الذي يقدّم نفسه لنا في الافخارستيا. يطلب منّا هذه التقادم الرمزية التي تصبح بعد ذلك جسده ودمه. أمّا الصورة التي تمثّل حركة الصلاة القربانيّة هذه، هو البخور الذي، إذ تأكله النار، يُصعِدُ دخانا عَطِرًا نحو العلى: وتبخير التقادم، كما هي العادة أيام الأعياد، وتبخير والصليب، والمذبح، والكاهن والشعب الكهنوتي، يُظهِرُ بشكلٍ منظور الرباطَ القربانيّ الذي يوحّد كلّ هذه الأشياء بذبيحة المسيح (را. الترتيب العام لكتاب القدّاس اللاتيني الروماني، 75) ). لا تنسوا: هناك المذبح الذي هو المسيح، ولكن بإشارة دائمة لأوّل مذبح أي الصليب، ونقدّم على المذبح، الذي هو المسيح، تقادمنا القليلة، الخبز والخمر اللذين يصبحان بعد ذلك “الكثير”: يسوع نفسه الذي يقدّم ذاته لنا.

وهذا كلّه، هو ما تعبّر عنه أيضًا الصلاة على التقادم. فبها يطلب الكاهن من الله أن يقبل التقادم التي تقدّمها الكنيسة له، مشيرًا إلى ثمرة التبادل العجيب بين فقرنا وغناه. إنّنا نقدّم له من خلال الخبز والخمر تقدمة حياتنا، كيما يحوّلها الروحُ القدس إلى ذبيحة المسيح وتصبح معها ذبيحة روحيّة واحدة تُرضي الآب. وفيما ينتهي هكذا تحضير القرابين، نستعدّ للصلاة الافخارستيّة (نفس المرجع، 77).

ليت روحانيّة هبة الذات التي تعلّمنا إيّاها هذه اللحظة من القدّاس الإلهي، تنير أيّامنا، وعلاقاتنا مع الآخرين، والأمور التي نصنعها، والمعاناة التي نلتقي بها، فتساعدنا على بناء المدينة الأرضيّة على ضوء الإنجيل.  شكرًا!

* * * * * *

الكتاب المقدس:‏

مِن إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب القديس مرقس (6، 38- 39. 41)

قال لهم [يسوع]: “كَم رغيفاً عِندَكُم؟ اِذهَبوا فَانظُرُوا”. فتحقَّق [التلاميذ] ما عِندَهم، ثُمَّ قالوا: “خَمسَةٌ وسَمَكتان”. فأَمَرهم بأَن يُقعِدوا النَّاسَ كُلَّهم […] فأَخَذَ الأَرغِفَةَ الخَمسَةَ والسَّمكَتَين ورَفعَ عَينَيهِ نَحوَ السَّماء، وباركَ وكسرَ الأَرغِفَة، ثُمَّ جعَلَ يُناوِلُها التَّلاميذَ لِيُقَدِّموها لِلنَّاس.

كَلام الرَّبِّ.

نقلا عن موقع ZENIT ( العالم من روما)

admin
2018-03-01
مشاركة الموضوع:
← سابقالاب نادر ميشيل اليسوعي يحاضر لشبيبة الكلدان في الأردن
التالى →الرعية الكلدانية تحتفل بالذكرى العاشرة لاستشهاد المطران فرج رحو

مقالات %s

  • البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع

  • البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن

  • البابا لاوُن الرابع عشر يواصل تعليمه حول الدستور العقائدي في الوحي الإلهي “كلمة الله”

  • البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويواصل تعليمه حول المجمع الفاتيكاني الثاني

  • البابا يبدأ سلسلة تعاليم جديدة حول المجمع الفاتيكاني الثاني ووثائقه

التعليقات مغلقة.

  • Uncategorized
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

31 كانون الأول

By admin  / 29/12/2025
الرسالة: (1يوحنا 1/1-10) ذاك الَّذي كانَ مُنذُ البَدْء ذاك الَّذي سَمِعناه ذاك الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه ولَمَسَتْه يَدانا...
Read More
31 كانون الأول
  • الكنيسة في العالم
  • تأملات
  • تغريدة البابا
  • مقالات دينية

البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع

By admin  / 04/02/2026
"إن الفائزين بالجائزة هم زارعي رجاء في عالم غالباً ما يبني الجدران بدلاً من الجسور. ومن خلال اختيارهم لمسار التضامن...
Read More
البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الخميس الرابع من الدنح

By admin  / 03/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 14/ 22-27) فأَقومُ علَيهم يَقولُ رَبُّ القُوَّات وأَستأصِلُ مِن بابِلَ الِاسمَ والبَقِيَّةَ والذُرِّيَّةَ والعَقِب يَقولُ الرَّبّ وأَجعَلُها...
Read More
الخميس الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأربعاء الرابع من الدنح

By admin  / 02/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 25/ 1-5) أَيُّها الرَّبُّ أَنتَ إِلهي أُعَظِّمُكَ وأَحمَدُ اسمَكَ لِأَنَّكَ صَنَعتَ تَدابيرَ عَجيبة هي مُنذُ القِدَم أَمانَةٌ...
Read More
الأربعاء الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الثلاثاء الرابع من الدنح

By admin  / 01/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 26/ 1-9) في ذلك اليَومِ يُنشَدُ هذا النَّشيدُ فيأَرضِ يَهوذا: لَنا مَدينةٌ حَصينة جَعَلَ لَنا خَلاصاً أَسْواراً...
Read More
الثلاثاء الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الاثنين الرابع من الدنح

By admin  / 31/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 65/ 17-25) لِأَنِّي هكذا أَخلُقُ سَمَواتٍ جَديدة وأَرضاً جَديدة فلا يُذكر الماضي ولا يَخطر على البال. بل...
Read More
الاثنين الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأحد الرابع من الدنح

By admin  / 30/01/2026
القراءة الأولى: (عدد 11/ 23-35)  فقالَ الرَّبّ لِموسى: ((أيَدُ الرَّبِّ تَقصُرُ الآنَ عن ذلك؟ الآنَ تَرف هَل يَتمُّ لَكَ كَلامي...
Read More
الأحد الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

السبت الثالث من الدنح

By admin  / 29/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 45/ 18-25) لِأَنَّه هكذا قالَ الرَّبُّ خالِقُ السَّموات هو اللهُ جابلُ الأَرضِ وصانِعُها الَّذي أَقَرَّها ولم يَخلُقْها...
Read More
السبت الثالث من الدنح
  • الكنيسة في العالم
  • تأملات
  • تغريدة البابا
  • مقالات دينية

البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن

By admin  / 28/01/2026
في ختام المقابلة العامة، تذكر البابا يوم الذكرى الذي تم الاحتفال به أمس، ٢٧ كانون الثاني يناير، مبتهلاً لنيل "عطيّة...
Read More
البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

تذكار مار اسطيفانوس

By admin  / 28/01/2026
القراءة الأولى: (1 ملوك 21 /1 -21) وكان بَعدَ هذه الأحداثِ أَنه كان لِنابوتَ اليِزرَعيليِّ كَرمٌ في يِزرَعيل، إلى جانبِ...
Read More
تذكار مار اسطيفانوس
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الخميس الثالث من الدنح

By admin  / 27/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 55/ 8-13) فإِنَّ أَفكاري لَيسَت أَفْكارَكم ولا طرقُكم طُرُقي، يَقولُ الرَّبّ. كما تَعْلو السَّمواتُ عنِ الأَرض كذلك...
Read More
الخميس الثالث من الدنح

فيديو

الأكثر مشاهدة

  • 31 كانون الأول

    2689573عدد المشاهدات
  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6017422عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    5994601عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    5986898عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

جميع الحقوق محفوظة © 2020 النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية