• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية

تعليم البابا فرنسيس

05/10/2017 4105

ما جاء من تعليم البابا فرنسيس ليوم الأربعاء، 4 تشرين الأول 2017

“المسيحيّ ليس نبيّ المصائب. نحن لسنا أنبياء شؤم”

أودّ أن أتحدّث في هذا التعليم حول موضوع “رسل رجاء اليوم”. أنا سعيد بأن أقوم به في بداية شهر أكتوبر / تشرين الأوّل، المكرّس في الكنيسة للرسالة بشكل خاص، وأيضًا يوم عيد القدّيس فرنسيس الأسّيزي، الذي كان رسول رجاء عظيم!

في الواقع، إن المسيحيّ ليس نبيّ المصائب. نحن لسنا أنبياء شؤم. وجوهر بشارته هو العكس، النقيض للتشاؤم: إنه المسيح، الذي مات حبًّا بنا، والذي أقامه الله من بين الأموات صباح عيد الفصح. وهذه هي نواة الإيمان المسيحي. فلو توقّفت الأناجيل عند موت يسوع، لذهبت قصّة هذا النبيّ لتنضمّ إلى العديد من السير الذاتية الخاصّة بالشخصيّات البطولية التي ضحّت بحياتها من أجل قضيّة مثالية؛ ولصار الإنجيل كتابًا تربويًّا وأيضًا معزّيا، ولم يعد بشارة رجاء.

لكنّ الأناجيل لا تنتهي يوم الجمعة العظيمة، بل تتجاوزه؛ وهذا الجزء الآخر بالتحديد هو الذي يغيّر حياتنا. كان تلاميذ يسوع مُحبطين يوم السبت ذاك بعد الصلب؛ والحجر الذي دُحرج على باب القبر كان قد أغلق أيضًا السنوات الثلاث الحماسيّة التي عاشوها مع معلّم الناصرة. كلّ شيء بدا وكأنه قد انتهى، وكان بعضٌ منهم، خائبين وخائفين، قد بادروا بمغادرة أورشليم.

لكن يسوع قام! هذا الحدث غير المُنتظر قلبَ وغيّر عقولَ التلاميذ وقلبهم. لأن يسوع لم يَقُم لذاته فقط، كما لو كانت ولادته الجديدة هي حقّ يُحسد عليه: وإن كان قد صعد إلى الآب، فلأنّه يريد أن يشارك بقيامته كلّ كائن بشريّ، ويجذب نحو العلى كلّ الخليقة. وفي يوم العنصرة، قد تحوّل التلاميذ بفعل الروح القدس. فلن يكون لديهم فقط بشارة يحملونها للجميع، إنما سوف يكونون هم بذاتهم غير ما كانوا عليه سابقًا، وكأنهم وُلدوا من جديد إلى حياة جديدة. إن قيامة المسيح تحوّلنا بقوة الروح القدس. يسوع حيّ وهو يعيش بيننا، إنه حي ويملك قوة تحويلنا.

كم هو جميل أن نفكّر أنّنا لسنا مبشّرين بقيامة يسوع بالكلام وحسب، إنما بالفعل وبشهادة الحياة! فيسوع لا يريد تلاميذًا قادرين على ترداد صيغ يعرفونها عن ظهر قلب؛ بل يريد شهودًا: أشخاصًا ينشرون الرجاء بطريقة استقبالهم، وابتسامتهم ومحبّتهم. وبالأخصّ المحبّة: لأنّ قوّة القيامة تجعل من المسيحيّين قادرين على المحبّة حتى عندما تبدو المحبّة وكأنها فقدت دوافعها. هناك أمر “آخر” يملأ الوجود المسيحي، والذي لا يمكن تفسيره بقوّة الروح بكلّ بساطة أو بتفاؤل زائد. الإيمان، ورجائنا ليس مجرد تفاؤل؛ إنه شيء أخر، أكثر بكثير من مجرد التفاؤل! كما لو أن المؤمنين كانوا أشخاصًا لهم “قطعة من السماء” زائدة فوق رؤوسهم، إنه لأمر رائع: إننا أشخاص نسير وفوق رؤوسنا قطعة من السماء، وكأن شخصًا ما يرافقهم ولا يمكن لأحد أن يشعر به.

وتكون هكذا مهمّة المسيحيّين في هذا العالم أن يفتحوا فسحة خلاص، كخليّة ولادة جديدة قادرة على أن تعيد الليمفاوية لما كان يبدو مفقودًا للأبد. وعندما تكون السماء محجوبة بأسرها، هي بركة تعرف كيف تتكلّم عن الشمس. المسيحي الحقيقيّ هو هكذا: لا يتذمّر ولا يغضب، إنما هو مقتنع، بقوّة القيامة، أنّه ما من شرّ يدوم، وما من ليل دون نهاية، وما من إنسان مُخطئ إلى الأبد، وما من كره لا يمكن للحبّ أن يتغلّب عليه.

من المؤكّد أن التلاميذ قد دفعوا غاليًا ثمن هذا الرجاء الذي أعطاهم إياه يسوع. فكّروا بالعديد من المسيحيّين الذين لم يتخلّوا عن شعبهم وقت الاضطهاد. بقوا هناك، حيث لم يكن لهم أيّة ضمانة للغد، وحيث لم يعد باستطاعتهم التخطيط لأيّ مشروع كان، بقوا هناك ورجاؤهم بالله. ولنفكر في إخوتنا، وأخواتنا في الشرق الأوسط والذين يقدمون شهادة رجاء ويقدمون حياتهم أيضًا من أجل هذه الشهادة. فهم مسيحيون حقيقيون! إنهم يحملون السماء في قلوبهم، وينظرون إلى ما هو أبعد، وأبعد. فمَن أُعطيَت له نعمة معانقة قيامة يسوع يقدر أن يرجو في ما لا رجاء فيه. وشهداء الأزمان كلّها، بأمانتهم للمسيح، يروون أن الظلم ليس الكلمة الأخيرة للحياة. فبالمسيح يسوع القائم من بين الأموات نستطيع أن نستمرّ بالرجاء. النساء والرجال الذين لديهم “سبب” عيش يقاومون أكثر من الآخرين في أوقات الصعوبات. لكن مَن له المسيح إلى جانبه لا يخاف بالحقيقة من أيّ شيء. ولذا فالمسيحيّون، المسيحيون الحقيقيون، ليسوا أشخاصًا بسطاء ومريحين. لا يجب الخلط بين وداعتهم وعدم الأمان والانصياع. القديس بولس يحثّ طيموتاوس على التألّم من أجل الإنجيل، قائلا: “إِنَّ اللهَ لم يُعطِنا رُوحَ الخَوف، بل رُوحَ القُوَّةِ والمَحبَّةِ والفِطنَة” (2 طيم 1، 7). وإن وقعوا يقومون دوما.

أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، لهذا السبب المسيحي هو رسول الرجاء. ليس عن جدارة، إنما بفضل يسوع، حبّة القمح التي سقطت في الأرض، ماتت وأعطت الكثير من الثمر (را. يو 12، 24).

نقلا عن موقع ZENIT ( العالم من روما)

admin
2017-10-05
مشاركة الموضوع:
← سابقبانوراما لقاء الشبيبة لرعية الكلدان لشهر ايلول ٢٠١٧
التالى →تعليم البابا فرنسيس

مقالات %s

  • البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع

  • البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن

  • البابا لاوُن الرابع عشر يواصل تعليمه حول الدستور العقائدي في الوحي الإلهي “كلمة الله”

  • البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويواصل تعليمه حول المجمع الفاتيكاني الثاني

  • البابا يبدأ سلسلة تعاليم جديدة حول المجمع الفاتيكاني الثاني ووثائقه

التعليقات مغلقة.

  • Uncategorized
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

31 كانون الأول

By admin  / 29/12/2025
الرسالة: (1يوحنا 1/1-10) ذاك الَّذي كانَ مُنذُ البَدْء ذاك الَّذي سَمِعناه ذاك الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه ولَمَسَتْه يَدانا...
Read More
31 كانون الأول
  • الكنيسة في العالم
  • تأملات
  • تغريدة البابا
  • مقالات دينية

البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع

By admin  / 04/02/2026
"إن الفائزين بالجائزة هم زارعي رجاء في عالم غالباً ما يبني الجدران بدلاً من الجسور. ومن خلال اختيارهم لمسار التضامن...
Read More
البابا: لنواصل العمل معاً لكي تصبح ديناميكية المحبة الأخوية المسار المشترك للجميع
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الخميس الرابع من الدنح

By admin  / 03/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 14/ 22-27) فأَقومُ علَيهم يَقولُ رَبُّ القُوَّات وأَستأصِلُ مِن بابِلَ الِاسمَ والبَقِيَّةَ والذُرِّيَّةَ والعَقِب يَقولُ الرَّبّ وأَجعَلُها...
Read More
الخميس الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأربعاء الرابع من الدنح

By admin  / 02/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 25/ 1-5) أَيُّها الرَّبُّ أَنتَ إِلهي أُعَظِّمُكَ وأَحمَدُ اسمَكَ لِأَنَّكَ صَنَعتَ تَدابيرَ عَجيبة هي مُنذُ القِدَم أَمانَةٌ...
Read More
الأربعاء الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الثلاثاء الرابع من الدنح

By admin  / 01/02/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 26/ 1-9) في ذلك اليَومِ يُنشَدُ هذا النَّشيدُ فيأَرضِ يَهوذا: لَنا مَدينةٌ حَصينة جَعَلَ لَنا خَلاصاً أَسْواراً...
Read More
الثلاثاء الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الاثنين الرابع من الدنح

By admin  / 31/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 65/ 17-25) لِأَنِّي هكذا أَخلُقُ سَمَواتٍ جَديدة وأَرضاً جَديدة فلا يُذكر الماضي ولا يَخطر على البال. بل...
Read More
الاثنين الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأحد الرابع من الدنح

By admin  / 30/01/2026
القراءة الأولى: (عدد 11/ 23-35)  فقالَ الرَّبّ لِموسى: ((أيَدُ الرَّبِّ تَقصُرُ الآنَ عن ذلك؟ الآنَ تَرف هَل يَتمُّ لَكَ كَلامي...
Read More
الأحد الرابع من الدنح
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

السبت الثالث من الدنح

By admin  / 29/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 45/ 18-25) لِأَنَّه هكذا قالَ الرَّبُّ خالِقُ السَّموات هو اللهُ جابلُ الأَرضِ وصانِعُها الَّذي أَقَرَّها ولم يَخلُقْها...
Read More
السبت الثالث من الدنح
  • الكنيسة في العالم
  • تأملات
  • تغريدة البابا
  • مقالات دينية

البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن

By admin  / 28/01/2026
في ختام المقابلة العامة، تذكر البابا يوم الذكرى الذي تم الاحتفال به أمس، ٢٧ كانون الثاني يناير، مبتهلاً لنيل "عطيّة...
Read More
البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

تذكار مار اسطيفانوس

By admin  / 28/01/2026
القراءة الأولى: (1 ملوك 21 /1 -21) وكان بَعدَ هذه الأحداثِ أَنه كان لِنابوتَ اليِزرَعيليِّ كَرمٌ في يِزرَعيل، إلى جانبِ...
Read More
تذكار مار اسطيفانوس
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الخميس الثالث من الدنح

By admin  / 27/01/2026
القراءة الأولى: (إشعيا 55/ 8-13) فإِنَّ أَفكاري لَيسَت أَفْكارَكم ولا طرقُكم طُرُقي، يَقولُ الرَّبّ. كما تَعْلو السَّمواتُ عنِ الأَرض كذلك...
Read More
الخميس الثالث من الدنح

فيديو

الأكثر مشاهدة

  • 31 كانون الأول

    2691292عدد المشاهدات
  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    6019145عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    5996323عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    5988619عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

جميع الحقوق محفوظة © 2020 النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية