• اتصل بنا
  • تعليمات
    • تعليمات بخصوص الاحتفال بالزواج في الاردن
  • مقالات وتأملات
    • تأملات
    • مقالات دينية
    • مقالات ثقافية
    • مقالات تاريخية
    • مقالات أجتماعية
  • الليتورجيا
    • مواعيد القداديس
    • الاسبوع الطقسي
  • اخبار الرعية
    • ألنشاطات والفعاليات
    • أبناء الرعية
    • ارشيف الأخبار والنشاطات
      • اخبار ونشاطات 2006-2014
        • أخبار ونشاطات 2014
        • أخبار ونشاطات 2013
        • أخبار ونشاطات 2012
        • أخبار ونشاطات 2011
        • أخبار ونشاطات 2010
        • أخبار ونشاطات 2009
        • أخبار ونشاطات 2008
        • أخبار ونشاطات 2007
        • أخبار ونشاطات 2006
      • اخبار ونشاطات 2015-2022
        • اخبار ونشاطات 2015
        • اخبار ونشاطات 2016
        • اخبار ونشاطات 2017
        • اخبار ونشاطات 2018
        • اخبار ونشاطات 2019
        • اخبار ونشاطات 2020
        • اخبار ونشاطات 2021
        • اخبار ونشاطات 2022
  • الكنيسة الكلدانية
    • بطريركية بابل للكلدان
  • الرعية الكلدانية في الاردن
    • التأسيس
    • مراكز الرعية الكلدانية
    • نشاطات الرعية
  • الرئيسية

البابا فرنسيس: علينا أن نثق في أن الروح القدس يأتي دائمًا لمساعدة ضعفنا ويمنحنا الدعم الذي نحتاجه

11/11/2021 1371

أجرى قداسة البابا فرنسيس مقابلته العامة واستهل تعليمه بالقول لقد وصلنا إلى خاتمة التعاليم حول الرسالة إلى أهل غلاطية. كم من المحتويات الأخرى، الموجودة في رسالة القديس بولس هذه، كان من الممكن لنا أن نتأمل فيها! إنها كلمة الله ينبوع لا ينضب. وقد تحدث إلينا بولس الرسول في هذه الرسالة كمبشر وكلاهوتي وراعي.

كتب الأسقف القديس أغناطيوس الأنطاكي تعبيرًا جميلاً: “هناك معلم واحد فقط قد تكلم، وما قاله قد تم. لكن الأشياء التي فعلها في صمت هي تليق بالآب. إنَّ الذي يمتلك كلمة يسوع يمكنه أيضًا أن يصغي إلى صمته”. وبالتالي يمكننا أن نقول إن بولس الرسول كان قادرًا على أن يعطي صوتًا لهذا الصمت. ويمكن لأفكاره الأصلية أن تساعدنا على اكتشاف الحداثة المذهلة التي يتضمنها وحيُ يسوع المسيح. لقد كان لاهوتيًا حقيقيًا تأمل في سر المسيح ونقله بذكائه الخلاق. وتمكن أيضًا من ممارسة رسالته الرعوية تجاه جماعة ضائعة ومشوشة. وقد قام بذلك بطرق مختلفة: فكان يستخدم من وقت لآخر السخرية والصرامة والوداعة… طالب بسلطته كرسول، لكنه في الوقت عينه لم يخف نقاط ضعف شخصيته. لقد حفرت قوة الروح في قلبه حقًا فاستحوذ اللقاء بالمسيح القائم من بين الأموات على حياته كلّها وحوّلها، فبذلها بالكامل في خدمة الإنجيل.

لم يفكر بولس أبدًا في مسيحية خالية من الحدّة والطاقة، بل على العكس، فقد دافع عن الحرية التي حملها المسيح بشغفٍ لا زال يؤثِّر اليوم أيضًا في الآخرين، لاسيما إذا فكرنا في الآلام والوحدة التي وجب عليه أن يتحملها. لقد كان مقتنعا أنه قد نال دعوة لم يكن بإمكانه أن يجيب عليها وحده؛ وأراد أن يشرح لأهل غلاطية أنهم مدعوون أيضًا إلى تلك الحرية، التي تحرّرهم من جميع أشكال العبودية، لأنها جعلتهم ورثة الوعد القديم، وفي المسيح، أبناء لله. وإذ كان يُدرك المخاطر التي كان يحملها مفهوم الحرية هذا، لم يقلل من حجم العواقب. بل أعاد التأكيد بجرأة وشجاعة للمؤمنين أن الحرية لا تعادل التحرر أبدًا، كما أنها لا تؤدي إلى أبدًا إلى أي شكل من أشكال الاكتفاء الذاتي الظاهر. بل على العكس، فقد وضع بولس الحرية في ظل المحبة وأسس ممارستها الصادقة في خدمة المحبة. ووضع هذه الرؤية بأسرها في أفق الحياة بحسب الروح القدس، الذي يتمم الشريعة التي أعطاها الله لإسرائيل ويمنعهم من السقوط مجدّدًا في عبودية الخطيئة. هذا ما يعلمنا إياه بولس: إن الشريعة الحقيقية تجد كمالها في حياة الروح التي أعطانا يسوع إياها. وحياة الروح هذه يمكن أن تُعاش فقط في الحريّة، الحرية المسيحية. وهذا هو أحد أجمل الأمور.

في نهاية مسيرة التعليم هذه، قد يولد فينا موقف مزدوج. من ناحية، يولد تعليم بولس الرسول الحماس فينا؛ فنشعر بأنَّ هناك من يدفعنا لكي نتبع فورًا درب الحريّة ونسير بحسب الروح، لأن السير بحسب الروح القدس يحرّرنا على الدوام. ولكن من ناحية أخرى، نحن ندرك محدوديّتنا، لأننا نلمس بأيدينا كل يوم مدى صعوبة أن نطيع الروح القدس ونطلق العنان لعمله فينا. عندها قد يكبح التعب الحماس. فنشعر أننا محبطين وضعفاء وأحيانًا مهمّشين إزاء أسلوب الحياة وفقًا لذهنية العالم. ولذلك يقترح علينا القديس أوغسطينوس كيفية التصرُّف في هذا الموقف، مشيرًا إلى حادثة الإنجيل للعاصفة على البحيرة. ويقول: “إنَّ إيمان المسيح في قلبك هو مثل المسيح في القارب. أنت تسمع الإهانات، وتتعب، وتتضايق، والمسيح نائم. أيقظ المسيح، وهزَّ إيمانك! لأنه حتى وفي حالة الاضطراب، يمكنك أن تقوم بشيء ما. هز إيمانك. فيستيقظ المسيح ويكلمك… لذلك أيقظ المسيح… وآمن بما قيل لك، وسيكون هناك هدوء عظيم في قلبك”. في لحظات الصعوبة نحن – كما يقول القديس أوغسطينوس هنا – في القارب في لحظة العاصفة. وماذا فعل الرسل؟ أيقظوا المسيح. وبالتالي في العاصفة، أيقظ المسيح النائم وإنما الحاضر. إنَّ الشيء الوحيد الذي يمكننا أن نفعله في الأوقات السيئة هو أن نوقظ المسيح الذي بداخلنا، الذي ينام كما كان نائمًا في قارب. هذا كل شيء. يجب أن نوقظ المسيح في قلوبنا وعندها فقط سنتمكن من التأمل في الأمور بنظرته، لأنه يرى أبعد من العاصفة. ومن خلال نظرته الهادئة، يمكننا أن نرى مشهدًا لا يمكننا أن نراه وحدنا ولا حتى أن نتصوّره.

في هذه المسيرة المُلزمة والرائعة، يذكرنا بولس الرسول أنه لا يمكننا أن نتعب من فعل الخير، ولا يجب أن نتعب من فعل الخير. وإنما علينا أن نثق في أن الروح القدس يأتي دائمًا لمساعدة ضعفنا ويمنحنا الدعم الذي نحتاجه. لذلك لنتعلم أن نستدعي الروح القدس غالبًا! قد يسألني أحدكم “ولكن يا أبتِ كيف نستدعي الروح القدس؟ لأني أعرف كيف أصلي إلى الآب بصلاة الأبانا؛ وأعرف كيف أصلي للعذراء بصلاة “السلام عليك”؛ أعرف كيف أصلي ليسوع بصلاة الجراح لكن لا أعرف صلاة الروح القدس… ما هي صلاة الروح القدس؟ إنَّ صلاة الروح القدس عفوية: يجب أن تولد من قلبك. وبالتالي يجب أن تسأل في أوقات الشدة: “تعال أيها الروح القدس”. الكلمة الأساسية هنا هي: تعال. ولكن عليك أن تقولها بلغتك وبكلماتك. تعال لأنني في صعوبة، تعال لأنني في الظلام، تعال لأنني لا أعرف ماذا أفعل؛ تعال لأنني على وشك السقوط. تعال: إنها كلمة الروح القدس.

وختم البابا فرنسيس تعليمه لنتعلم أن نستدعي الروح القدس غالبًا. يمكننا أن نفعل ذلك بكلمات بسيطة، في أوقات مختلفة من اليوم. ويمكننا أن نحمل معنا، ربما في إنجيلنا الصغير، الصلاة الجميلة التي تتلوها الكنيسة في عيد العنصرة: هلم أيها الروح القدس، وأرسل من السماء شعاع نورك. هلم يا أبا المساكين. هلم يا معطي المواهب. هلم يا ضياء القلوب. أيها المعزي الجليل، يا ساكن القلوب العذب، أيتها الاستراحة اللذيذة، أنت في التعب راحة… إنها صلاة جميلة. ولكن إن لم تكن لديك هذه الصلاة أو لم تتمكن من العثور عليها، فإن جوهر الصلاة هو “تعال”، على مثال العذراء مريم التي كانت تصلي مع الرسل في الأيام التي صعد فيها يسوع إلى السماء، وكانوا وحدهم في العلية يصلّون: “تعال أيها الروح القدس”. من الجيد أن نصلّي هذه الصلاة غالبًا. تعال أيها الروح المقدس. لأننا بحضور الروح القدس نحن نصون الحرية. سنكون أحرارًا، مسيحيين أحرارًا، غير مرتبطين بالماضي بالمعنى السيئ للكلمة، وغير مقيدين بالممارسات. إن الحرية المسيحية هي التي تجعلنا ننضج. لتساعدنا هذه الصلاة لكي نسير في الروح والحرية والفرح، لأنه عندما يأتي الروح القدس يأتي الفرح الحقيقي.

نقلا عن فاتيكان نيوز

admin
2021-11-11
العلامات
البابا البابا فرنسيس تعليم البابا اثناء المقابلة العامة تعليم البابا فرنسيس تعليم البابا ليوم الاربعاء
مشاركة الموضوع:
← سابقالبابا فرنسيس: إن القاعدة الأسمى في الإصلاح الأخوي هي المحبة
التالى →البابا فرنسيس يمكنكم أن تجدو في القديس يوسف الشاهد والحامي الذي يمكنكم أن تنظروا إليه

مقالات %s

  • البابا لاوُن الرابع عشر في مقابلته العامة مع المؤمنين: قيامة يسوع المسيح من بين الأموات هي القوة التي تعضدنا

  • البابا: قيامة المسيح تدعو إلى “ارتداد إيكولوجي” وإعادة اكتشاف مهمة الإنسان كـ “حارس للبستان

  • البابا لاوُن الرابع عشر يواصل تعليمه حول موضوع “يسوع المسيح رجاؤنا” ويتحدث عن الأخوّة

  • في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث عن قيامة المسيح التي تؤكد انتصار المحبة على الخطيئة والحياة على الموت

  • البابا: إنَّ عالمنا يحتاج إلى وحدتنا وصداقتنا وتعاوننا أكثر من أي وقت مضى

التعليقات مغلقة.

  • Uncategorized
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

31 كانون الأول

By admin  / 29/12/2024
الرسالة: (1يوحنا 1/1-10) ذاك الَّذي كانَ مُنذُ البَدْء ذاك الَّذي سَمِعناه ذاك الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه ولَمَسَتْه يَدانا...
Read More
31 كانون الأول
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الاثنين الثاني من البشارة

By admin  / 06/12/2025
القراءة الأولى: (تكوين 21/ 8-21) وكَبِرَ الوَلَدُ وفُطِم، وأَقامَ إِبْراهيمُ مَأدُبةً عَظيمةً في يَومِ فِطامِ إِسحق. ورَأَت سارةُ اَبنَ هاجَرَ...
Read More
الاثنين الثاني من البشارة
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأحد الثاني من البشارة (عيد البشارة)

By admin  / 05/12/2025
  القراءة الأولى: (عدد 22/ 20- 23/ 2) فغَضِبَ اللهُ لِمُضِيِّه ووَقَفَ ملاكُ الرَّبً في الطَّريقِ لِيُقاوِمَه، وهو راكِبٌ على...
Read More
الأحد الثاني من البشارة  (عيد البشارة)
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الجمعة الأولى من البشارة

By admin  / 03/12/2025
القراءة الأولى: (تكوين 17/ 18-27) فقالَ إِبراهيمُ لِله:((لَو أَنَّ إِسْماعيلَ يَحْيا أَمامَ وَجهِكَ!)). فقالَ الله:((بل سارةُ اَمرَأَتُكَ سَتَلِدُ لَكَ ابنًا...
Read More
الجمعة الأولى من البشارة
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الخميس الأول من البشارة

By admin  / 02/12/2025
القراءة الأولى: (تكوين 16/ 7- 16)  فوجَدَها مَلاكُ الرَّبِّ عِندَ عَين ماءٍ في البَرِّيَّة، عَينِ الماءِ الَّتي في طَريقِ شور....
Read More
الخميس الأول من البشارة
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأربعاء الأول من البشارة

By admin  / 01/12/2025
القراءة الأولى: (تكوين 16 /1- 6) وأَمَّا سارايُ امرَأَةُ أَبْرام، فلَم تَلِدْ لَه. وكانَت لَها خادِمةٌ مِصرِيَّةٌ اَسمُها هاجَر. فقالَت...
Read More
الأربعاء الأول من البشارة
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الثلاثاء الأول من البشارة

By admin  / 30/11/2025
القراءة الأولى: (تكوين 15/ 7- 21) وقالَ له:((أَنَا الرَّبُّ الَّذي أَخرجَكَ مِن أُورِ الكَلْدانِيِّين لِأُعطِيَكَ هذه الأَرضَ مِيراثًا لَكَ)). فقالَ:((أَيُّها...
Read More
الثلاثاء الأول من البشارة
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الأثنين الأول من البشارة

By admin  / 29/11/2025
القراءة الأولى: (تكوين 15/ 1- 6) بَعدَ هذه الأحداث كانَت كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلى أَبْرامَ في الرُّؤيا قاَئلاً:((لا تَخَفْ يا أَبْرام....
Read More
الأثنين الأول من البشارة
  • الاسبوع الطقسي

زمن البشارة / الأحد الاول

By admin  / 28/11/2025
زمن البشارة الأحد الاول القراءة الأولى: (تكوين 17/1-17) ولَمَّا كانَ أَبْرامُ آبنَ تِسْعٍ وتسعينَ سَنَةً، تَراءى لَه الرَّبُّ وقالَ له:((أنا...
Read More
زمن البشارة / الأحد الاول
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

السبت الرابع من تقديس البيعة

By admin  / 27/11/2025
القراءة الأولى: (حزقيال 33/ 10-20) وأَنتَ يا ابنَ الإِنْسان، فقُلْ لِبَيتِ إِسْرائيل: هكذا تَكَلَّمتُم قائِلين: إِنَّ مَعاصِيَنا وخَطايانا علَينا، ونَحنُ...
Read More
السبت الرابع من تقديس البيعة
  • الاسبوع الطقسي
  • ليتورجيا

الجمعة الرابعة من تقديس البيعة

By admin  / 26/11/2025
القراءة الأولى: (حزقيال 33/ 1-9) وكانَت إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ قائِلاً: ((يا ابنَ الإِنْسان، كَلِّمْ بَني شَعبِكَ وقُلْ لَهم: إِذا جَلَبتُ...
Read More
الجمعة الرابعة من تقديس البيعة

فيديو

الأكثر مشاهدة

  • 31 كانون الأول

    2527079عدد المشاهدات
  • تساعية الميلاد إصدار جديد للأب زيد عادل

    5851713عدد المشاهدات
  • تغريدات قداسة البابا على تويتر

    5829485عدد المشاهدات
  • زيارة المطران مار حبيب النوفلي

    5822049عدد المشاهدات

صفحة الرعية الكلدانية في الاردن على فيسبوك

جميع الحقوق محفوظة © 2020 النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الأردنية الهاشمية